قشطة التاج… من 50 كرتونًا إلى علامة سعودية عمرها 60 عامًا

الاقتصاد.جدة
بدأت قصة قشطة التاج بمبادرة شخصية بسيطة للسيد محمود نشار، حين استورد 50 كرتونًا من القشطة الهولندية على سبيل التجربة والمجاملة، دون أن يتوقع أن تتحول هذه الخطوة إلى واحدة من أبرز قصص النجاح في سوق الأغذية بالمملكة العربية السعودية.
في بداياتها، لم تكن الفكرة سوى تجربة محدودة، حيث جرى توزيع الكميات على عدد من أصحاب المحلات الذين تعاملوا معها بدافع المجاملة، قبل أن تتحول هذه “التجربة العابرة” إلى طلب متزايد واستمرارية امتدت لأكثر من 60 عامًا، لترسخ مكانة قشطة التاج كمنتج حاضر في البيوت السعودية عبر الأجيال.
وتتميز قشطة التاج بكونها قشطة هولندية المنشأ، معروفة بجودتها العالية ونكهتها الغنية التي تعيد إلى الأذهان طعم “الزمن الجميل”، إضافة إلى تركيبتها الطبيعية التي تحتوي على 21% دسم، ما يمنحها قوامًا كريميًا مميزًا.
ورغم تغير السوق وتطور المنافسة، حافظت العلامة على هويتها وجودتها الأصلية، مع تطوير مستمر في أساليب التعبئة والتغليف دون المساس بجوهر المنتج.
ويؤكد القائمون عليها أن قشطة التاج استطاعت التميز في سوق مزدحم بمنتجات “شبيهة القشطة”، بفضل التزامها بالأصل الحليبي الطبيعي وثبات الجودة، ما جعلها تحافظ على ثقة المستهلك السعودي لعقود طويلة.
قصة بدأت بـ”مجاملة”… وتحولت إلى علامة تجارية صنعت حضورًا ثابتًا في الذاكرة والذوق السعودي.



