ماليزيا تحافظ على المركز الأول في مؤشر السفر الإسلامي العالمي 2025 وتقدم للمسافرين من دول الخليج صيفاً حافلاً بالمهرجانات والثقافة والاكتشاف

الاقتصاد.الرياض
حافظت ماليزيامجدداً على مكانتها كأفضل وجهة عالمية ملائمة للمسافرين المسلمين،وفقاً لـ مؤشر ماستركارد-كريسنت ريتنغ العالمي للسفر الإسلامي2025، ما يعزز جاذبيتها لدى المسافرين من دول مجلس التعاونالخليجي الباحثين عن تجارب سفر سلسة تراعي متطلبات السياحةالحلال، وتوفر لهم تنوعاً ثقافياً غنياً وعطلات عائلية متكاملة.
وتواصل ماليزيا ترسيخ مكانتها كوجهة مفضلة للمسافرين من دولمجلس التعاون الخليجي، بفضل ما توفره من خيارات واسعة للمطاعمالحلال، وانتشار مرافق الصلاة، وحفاوة الضيافة، إلى جانب بنيتهاالتحتية السياحية عالمية المستوى، ما يجعلها وجهة تجمع بين الراحةوسهولة التنقل والتجارب الأصيلة.
وتدعو ماليزيا، إلى جانب مقوماتها الراسخة كوجهة ملائمة للمسافرينالمسلمين، زوار دول مجلس التعاون الخليجي إلى استكشاف تنوعمناطقها عبر أجندة حافلة بالمهرجانات الثقافية والتجارب المحلية الفريدة،التي تعكس ثراء إرثها وتقاليدها وجمال طبيعتها.
وفي هذا الصيف، يمكن للمسافرين الخروج عن المسارات التقليديةواستكشاف المناظر الطبيعية الآسرة في ساراواك، التي تحتضن غاباتمطيرة نقية ومجتمعات محلية أصيلة، وتوفر بعضاً من أغنى التجاربالثقافية في ماليزيا. ومن 24 إلى 26 يوليو، يحتفي مهرجان بيستانوكينان، المعروف أيضاً باسم مهرجان باريو للطعام، بتقاليدمرتفعات كيلابيت، مانحاً الزوار فرصة للتعرف إلى المأكولات المحليةوالعروض الثقافية وحفاوة الضيافة المميزة في واحدة من أجمل وجهاتبورنيو الماليزية.
وللمسافرين الباحثين عن الفنون والثقافة والتراث، يقدم مهرجان جورجتاون في بينانغ، الذي يقام خلال الفترة من 2 إلى 10 أغسطس،برنامجاً حافلاً يضم الفنون البصرية والموسيقى والمسرح والعروضالثقافية، وذلك في واحدة من أبرز مدن جنوب شرق آسيا المدرجة علىقائمة اليونسكو للتراث العالمي. وتشتهر بينانغ بإرثها متعدد الثقافاتومشهدها الإبداعي المزدهر وتجاربها الغنية في فنون الطهي، ما يجعلهاوجهة مثالية لقضاء عطلة مدينة ثرية بالتجارب للزوار من دول مجلسالتعاون الخليجي.
بالتزامن مع مهرجان ستراوارنا 2026، التي تقام خلال الفترة من 24إلى 26 يوليو في داتاران ميرديكا، يقدم أكثر من 40 فندقاً ومنشأة إقامةفي وادي كلانغ وعدد من الولايات المختارة عروض إقامة حصرية، بهدفتشجيع السياحة المحلية والدولية خلال فترة المهرجان. وتشمل هذهالعروض أسعاراً تنافسية للغرف وباقات مميزة، تتوفر للحجز منمنتصف يوليو وحتى منتصف أغسطس 2026. ويمكن للزوار إجراءحجوزاتهم عبر المواقع الرسمية للفنادق المشاركة أو من خلال قنواتالحجز المباشر. وسيتم الإعلان تدريجياً عن مزيد من التفاصيل، بما فيذلك قائمة الفنادق المشاركة ومعلومات الباقات وآخر المستجدات، عبرصفحات فيسبوك:
@citrawarna.my و @malaysia.truly.asia، إضافة إلى الموقعالإلكتروني: www.malaysia.travel .
وقال محمد فخر الدين حاتمن، مدير هيئة السياحة الماليزية فيدبي: “إن اختيار ماليزيا كأفضل وجهة عالمية ملائمة للمسافرينالمسلمين يعكس التزامنا المتواصل بتوفير تجارب سفر سلسة ومرحبةوثرية للزوار من دول مجلس التعاون الخليجي. وبينما تظل بنيتنا التحتيةالملائمة للسياحة الحلال وحفاوة الضيافة من أبرز نقاط قوتنا، فإننا نفخركذلك بتنوع التجارب التي تقدمها ماليزيا، بدءاً من المهرجانات الثقافيةالنابضة بالحياة والمدن الغنية بالتراث، وصولاً إلى الطبيعة البكر،والوجهات العائلية، والتجارب المحلية الأصيلة. ونتطلع إلى الترحيببالمزيد من المسافرين من دول الخليج لاكتشاف مختلف مناطق ماليزياوصناعة ذكريات لا تُنسى على مدار العام”.
وبين استكشاف مرتفعات ساراواك ذات الأجواء المعتدلة، والتجول فيشوارع بينانغ التراثية، والاستمتاع بالوجهات العائلية في كوالالمبور، أوالاسترخاء على جزر ماليزيا الاستوائية، سيجد المسافرون من دولمجلس التعاون الخليجي في ماليزيا وجهة تلبي مختلف الاهتماماتوأنماط السفر.
وباعتبارها الوجهة الأعلى تصنيفاً عالمياً للسفر الملائم للمسلمين، تواصلماليزيا الترحيب بزوارها من خلال تجارب ثرية تجمع بين الاكتشافالثقافي، والضيافة المناسبة للعائلات، والرحلات التي لا تُنسى عبرمناطقها المتنوعة.
ومن التراث والروحانيات إلى الطبيعة وفنون الطهي والمهرجانات العالمية،تظل ماليزيا وجهة مثالية على مدار العام للمسافرين من دول مجلسالتعاون الخليجي الباحثين عن تجارب سفر ثرية ولا تُنسى.




