قطر.. 200 من قادة الطيران يناقشون تعزيز التعاون ومستقبل النقل الجوي العربي

الاقتصاد.الدوحة
انطلقت في العاصمة القطرية الدوحة أعمال الجمعية العامة التاسعة والخمسين للاتحاد العربي للنقل الجوي، برعاية معالي الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني، رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري، واستضافة الخطوط الجوية القطرية، خلال الفترة من 2 إلى 4 نوفمبر الجاري، بمشاركة أكثر من 200 من كبار المسؤولين التنفيذيين وممثلي الجهات المعنية بقطاع الطيران.
وافتُتحت أعمال الجمعية في 2 نوفمبر بفندق ومركز اجتماعات شيراتون جراند الدوحة، بحضور قيادات شركات الطيران العربية والدولية، وممثلي المؤسسات العاملة في قطاع النقل الجوي، حيث تركز المناقشات على أبرز التحديات التشغيلية والجيوسياسية، وآفاق نمو القطاع، وتعزيز الشراكات والتكامل الإقليمي.
وأكد حمد علي الخاطر، الرئيس التنفيذي لمجموعة الخطوط الجوية القطرية ورئيس الجمعية العامة، أهمية التعاون بين شركات الطيران العربية في ظل المتغيرات الجيوسياسية والتحديات التي تؤثر على العمليات التشغيلية وحركة النقل الجوي العالمي، مشيراً إلى أن المرحلة الحالية تتطلب تطوير الشراكات وتعزيز قدرة القطاع على مواجهة المتغيرات، والعمل وفق رؤية مشتركة لمستقبل الطيران العربي.
من جانبه، أوضح عبدالوهاب تفاحة، الأمين العام للاتحاد العربي للنقل الجوي، أن شركات الطيران العربية تواصل إظهار قدرتها على التكيف والابتكار في مواجهة التحديات، التي تشمل التقلبات الجيوسياسية والضغوط التشغيلية ومتطلبات الاستدامة البيئية.
وأشار إلى أن اجتماعات الجمعية العامة تمثل منصة استراتيجية لتبادل الخبرات وتعزيز الشراكات، وتطوير حلول عملية للتحديات المشتركة، بما يدعم الكفاءة التنافسية والمرونة التشغيلية لشركات الطيران العربية، ويعزز مساهمة القطاع في النمو الاقتصادي والربط الجوي العالمي.
ويتضمن برنامج الجمعية، الذي تنطلق جلساته الرئيسية في 3 نوفمبر، استعراض تقرير «حال قطاع الطيران»، إلى جانب مناقشة آفاق الاقتصاد العالمي وانعكاساته على صناعة النقل الجوي، بمشاركة ممثلين عن المنظمة العربية للطيران المدني وبلومبرغ.
كما يشمل البرنامج قمة الطيران العربي، التي تجمع عدداً من الرؤساء التنفيذيين وقادة القطاع في جلسة نقاشية رفيعة المستوى، لبحث أبرز القضايا والتحديات التي تواجه صناعة الطيران، يعقبها اجتماع مغلق لأعضاء الاتحاد لمناقشة الملفات الاستراتيجية والإدارية.
ويضم الاتحاد العربي للنقل الجوي 39 شركة طيران عضواً، إلى جانب 5 شركات طيران شريكة، فيما شغّلت شركاته الأعضاء نحو 4,604 رحلات يومياً خلال عام 2025، ووصلت خدماتها إلى 502 مطار في 129 دولة، وفقاً لبيانات الاتحاد.
وتأتي استضافة الدوحة للاجتماع السنوي في إطار جهود تعزيز التعاون بين شركات الطيران العربية، وتبادل الخبرات وتطوير الشراكات، في وقت يشهد فيه قطاع النقل الجوي تحولات متسارعة تتطلب تعزيز التكامل ورفع كفاءة العمليات التشغيلية وتوسيع شبكة الربط الجوي الدولي



