«الملاحة الجوية السعودية» تحتفل بعقدٍ من الإنجاز وتطلق هويتها المؤسسية الجديدة

الاقتصاد.جدة
أطلقت شركة خدمات الملاحة الجوية السعودية، مساء الأربعاء، هويتها الجديدة ضمن التوجه الموحد لمنظومة الملاحة الجوية، خلال حفل أقامته في فندق الريتز كارلتون بمدينة جدة احتفاءً بمرور عشرة أعوام على تأسيسها، بحضور معالي رئيس الهيئة العامة للطيران المدني رئيس مجلس مديري الشركة الأستاذ عبدالعزيز الدعيلج، وعدد من المسؤولين والشركاء في قطاع الطيران.
واستعرض سعادة الرئيس التنفيذي المهندس عبدالعزيز الزيد مسيرة الشركة خلال العقد الماضي، موضحًا أن السنوات العشر الماضية شهدت تطورًا متسارعًا في قدراتها التشغيلية والتقنية، وتوسعًا في توظيف الابتكار والحلول الرقمية، إلى جانب مواصلة العمل على تطوير الكفاءات الوطنية وتعزيز الاستدامة، بما يواكب تطلعات المملكة ومستهدفات رؤية السعودية 2030. وأشار إلى أن ما تحقق يمثل نقطة انطلاق لمرحلة تواصل فيها الشركة تطوير خدمات الملاحة الجوية، والاستفادة من التقنيات الناشئة، وتعزيز التكامل مع شركائها، ورفع كفاءة العمليات، وترسيخ ثقافة السلامة والتميز، بما يعزز مكانة المملكة مركزًا عالميًا للطيران ودورها في ربط العالم.
كما تناول الاستعراض تأسيس الشركة عام 2016م لتكون مشغلًا وطنيًا متخصصًا يتولى إدارة الحركة الجوية وتقديم خدمات الملاحة الجوية في أجواء المملكة بكفاءة وموثوقية.
وقد كان تركيز الشركة منذ عام 2017 وحتى عام 2020م على سلامة العمليات وفق المعايير الدولية، ورفع كفاءة المجال الجوي، وتطوير الخدمات، وتنمية قدرات الموظفين، وتحقيق الاستقلال المالي، إلى جانب تعزيز علاقاتها مع أصحاب المصلحة.
وانتقلت خلال الفترة من 2021 إلى 2024م إلى توسيع نطاق عملياتها وتبني التقنيات الحديثة لزيادة القدرة الاستيعابية ورفع الكفاءة التشغيلية، مع تعزيز البحث والابتكار وتحقيق التوازن بين الأداء التشغيلي والمسؤولية البيئية والاجتماعية، كما أدارت الشركة خلال عام 2026م أكثر من 720 ألف حركة جوية منذ بداية العام وحتى مطلع سبتمبر.
إلى جانب ذلك استعرض سعادة الرئيس التنفيذي للإستراتيجية والاستدامة المهندس أحمد الزهراني خلال الحفل تطلعات الشركة للمرحلة المقبلة، التي تركز على تطوير منظومة الملاحة الجوية لمواكبة تقنيات الجيل القادم، وتوسيع أعمال الشركات التابعة، وتحويل مخرجات البحث والتطوير إلى حلول تشغيلية.
وتشمل التوجهات المستقبلية للشركة تطوير المفهوم المستقبلي للمجال الجوي السعودي، والتوسع في حلول التنقل الجوي المتقدم وأبراج المراقبة الافتراضية وإدارة حركة الطائرات دون طيار، إلى جانب تعزيز البحث والتطوير وبناء القدرات الوطنية المتخصصة والقيادات العاملة في خدمات الملاحة الجوية.
وجاء إطلاق الهوية المؤسسية الجديدة مع اتساع نطاق أعمال الشركة وتنامي مسؤولياتها، لتوحّد حضور شركات منظومة الملاحة الجوية تحت مظلة مؤسسية واحدة، وتواكب نمو المنظومة وتوسع أعمالها.
وفي هذا الإطار، أوضح المدير العام للاتصال المؤسسي الأستاذ عمر فادن أن الهوية الجديدة تعكس ترابط شركات منظومة الملاحة الجوية وتكامل أدوارها، وتجسد توجهها الإستراتيجي المشترك، مشيرًا إلى أنها تستند إلى قيم الموثوقية والاحترافية، مع مرونة تتيح مواكبة تطور المنظومة وتنوع كياناتها.
واختُتم الحفل بتكريم شركاء النجاح، تقديرًا لإسهاماتهم القيّمة ودورهم المحوري في دعم مسيرة الشركة وإنجازاتها، والتطلع إلى مواصلة التعاون وتعزيز هذه الشراكات خلال المرحلة المقبلة.



