المبيعات القوية ساهمت بنمو الإيرادات بنسبة 8.4٪ في مجموعة شاكر

كشفت مجموعة الحسن غازي إبراهيم شاكر، المشار إليها باسم “الشركة” أو “المجموعة”، الرائدة في استيراد وتصنيع وتوزيع أجهزة التكييف والأجهزة المنزلية في المملكة العربية السعودية، عن النتائج المالية لفترة الستة أشهر المنتهية في 30 يونيو 2020. وسجلت المجموعة تحسناً في الإيرادات لتصل إلى 488.75 مليون ريال سعودي بزيادة قدرها 7.75٪ مقارنةً بالنصف الأول من عام 2019. وسجلت المجموعة صافي ربح للنصف الأول قدره 1.79 مليون ريال سعودي، مقارنة بخسارة صافية قدرها 38.68 مليون ريال سعودي في النصف الأول لعام 2019. ومن جهة أخرى، بلغت الأرباح التشغيلية لفترة الستة أشهر 3.36 مليون ريال سعودي، مقارنةً بخسارة تشغيلية قدرها 25.43 مليون ريال سعودي سجلت في الفترة ذاتها من العام السابق. كما بلغ إجمالي الربح للنصف الأول لهذا العام 101.48 مليون ريال سعودي، بتحسن نسبته 19.89٪ على أساس سنوي.
هذا وقد حققت الشركة أرباحاً للمرة الأولى منذ الربع الثالث لعام 2016، ويعود ذلك إلى نجاح برنامج التحول الاستراتيجي الخاص بالشركة، إلى جانب الاستجابة السريعة لتداعيات فيروس كورونا المستجد. حيث تم اعتماد الكفاءات التشغيلية والتغييرات الهيكلية في كافة أقسام المجموعة، بما يتماشى مع متطلبات برنامج التحول الاستراتيجي، الذي تم بدء تطبيقه في المجموعة في الربع الأول من العام 2019.
وفي معرض تعليقه عن النتائج المالية، قال المهندس عزام سعود المديهيم، الرئيس التنفيذي لمجموعة الحسن غازي إبراهيم شاكر: “يسعدنا أن نعلن عن عودة الشركة إلى مسار الربحية، وذلك على خلفية الأداء القوي الذي سجلناه خلال النصف الأول من هذا العام، على الرغم من الظروف والتقلبات التي طرأت على السوق نتيجة جائحة فيروس كورونا. كانت نتائج صافي الدخل النهائية مدفوعة بالنمو القوي في الإيرادات، بالإضافة إلى خفض النفقات والسيطرة عليها، إلى جانب المرونة في الاستجابة لتداعيات أزمة تفشي فيروس كورونا. ونجحت المجموعة في التخفيف من تأثير الضغط على المبيعات في أوائل الربع الثاني، حيث تحسنت المبيعات في شهري مايو ويونيو بدعم جزئي من عملاء التجزئة والعملاء الذين قاموا بتكثيف مشترياتهم قبل تطبيق قرار زيادة ضريبة القيمة المضافة. ولا يزال تنويع سلة منتجات الشركة أمراً مهماً لتحقيق النجاح في المستقبل، حيث زادت منتجاتنا من الأجهزة المنزلية ذات هامش الربح الأعلى من حصتها في المبيعات بأكثر من 10% على أساس سنوي. وكان النمو في مبيعات المشاريع الكبرى ثابتًا، ولا يزال هذا النمو يمثل فرصة غير مستغلة نسبيًا لتحقيق نتائج أفضل”.



