الأسبوع المقبل: قرارات البنوك المركزية في الواجهة وسط تصاعد الضغوط التضخمية

تحليل الأسواق عن احمد عسيري استراتيجي الابحاث في Pepperstone
ﺟﺎء اﻟﺗﺿــﺧم اﻷﺳــﺎﺳــﻲ أﻋﻠﻰ ﻣن اﻟﻣﺗوﻗﻊ. اﺳــﺗﻘر اﻟﺗﺿــﺧم اﻟﻌﺎم ﻋﻧد اﻟﺗوﻗﻌﺎت ، ﺑﯾﻧﻣﺎ ﺗﺳــﺎرع اﻷﺳــﺎﺳــﻲ، ﻣﺎ رﻓﻊ اﺣﺗﻣﺎﻻت رﻓﻊ اﻟﻔﺎﺋدة ﻣن ﺟﺎﻧب اﻻﺣﺗﯾﺎطﻲ اﻟﻔﯾدراﻟﻲ إﻟﻰ 86%
- ﯾﺗداول ﺧﺎم ﺑرﻧت أﻋﻠﻰ ﺑﻛﺛﯾر ﻣن 100دوﻻر ﻟﻠﺑرﻣﯾل ﺑدﻋم ﻣن اﻟﺗوﺗرات اﻟﺟﯾوﺳـﯾﺎﺳـﯾﺔ. وﯾُﺑﻘﻲ ﺗﺟدد اﻟﺗﺻـﻌﯾد ﻓﻲ ﻣﺿـﯾﻘﻲ ھرﻣز وﺑﺎب اﻟﻣﻧدب ﻋﻼوة اﻟﻣﺧﺎطر راﺳﺧﺔ ﻓﯾﻣﺎ ﻟم ﺗﺳﻔر ﻣﺣﺎدﺛﺎت ﻋُﻣﺎن ﻋن ﻧﺗﺎﺋﺞ ﺣﺗﻰ اﻵن.
- ﺗﻐذي أﺳـﻌﺎر اﻟطﺎﻗﺔ ﻣوﺟﺔ اﻟﺗﺿـﺧم اﻟﻌﺎﻟﻣﻲ. رﻓﻊ اﻟﺑﻧك اﻟﻣرﻛزي اﻷوروﺑﻲ اﻟﻔﺎﺋدة ﺑﻣﻘدار 25ﻧﻘطﺔ أﺳـﺎس، وﯾﺑدو ﺑﻧك إﻧﺟﻠﺗرا ﻣﺳـﺗﻌد ﻷن ﯾﺣذو ﺣذوه ﻓﻲ ﻧوﻓﻣﺑر ﺑﯾﻧﻣﺎ ﯾُﺗوﻗﻊ أن ﯾﺗﺳﺎرع اﻟﺗﺿﺧم اﻟﺑرﯾطﺎﻧﻲ ﯾوم اﻷرﺑﻌﺎء إﻟﻰ 3.1%
- ﺛﻼﺛﺔ ﺑﻧوك ﻣرﻛزﯾﺔ وأﺳـــﺑوع واﺣد ﺣﺎﻓل. اﻟدوﻻر ﺗﺣت اﻟﻣﺟﮭر ﻣﻊ ﻟﮭﺟﺔ ﻣﺗﺷـــددة ﻣﺗوﻗﻌﺔ ﻣن اﻻﺣﺗﯾﺎطﻲ اﻟﻔﯾدراﻟﻲ ، واﻟﺟﻧﯾﮫ اﻹﺳـــﺗرﻟﯾﻧﻲ ﻋﺎﻟﻖ ﺑﯾن ارﺗﻔﺎع اﻟﺗﺿﺧم ورﻛود اﻟﻧﻣو، ﺑﯾﻧﻣﺎ ﯾﺗﻣﺎﺳك اﻟﯾن ﻋﻧد 153.61 ﻗﺑﯾل رﻓﻊ ﺷﺑﮫ ﻣؤﻛد ﻟﻠﻔﺎﺋدة ﻣن ﺑﻧك اﻟﯾﺎﺑﺎن إﻟﻰ 1.25%
ﺑﯾﺎﻧﺎت اﻟﺗﺿـﺧم اﻷﻣرﯾﻛﯾﺔ اﻷﺳـﺑوع اﻟﻣﺎﺿـﻲ ﻛﺎﻧت ﻣﺗواﻓﻘﺔ إﻟﻰ ﺣدٍّ ﻛﺑﯾر ﻣﻊ ﺗوﻗﻌﺎت اﻷﺳـواق إذ ارﺗﻔﻊ اﻟرﻗم اﻟﻘﯾﺎﺳـﻲ اﻟﻌﺎم ﻷﺳـﻌﺎر اﻟﻣﺳـﺗﮭﻠك ﺑﻧﺳـﺑﺔ 0.4 ﻋﻠﻰ أﺳـﺎس ﺷـﮭري و3.4 ﻋﻠﻰ أﺳـﺎس ﺳـﻧوي، ﺑﻣﺎ ﯾطﺎﺑﻖ ﺗﻘدﯾرات اﻟﻣﺣﻠﻠﯾن. وﻟﻛن ﻓﻲ اﻟﻣﻘﺎﺑل ﺟﺎء ﻣؤﺷـر اﻟﺗﺿـﺧم اﻷﺳـﺎﺳـﻲ اﻟذي ﯾﺳـﺗﺑﻌد اﻟﻐذاء واﻟطﺎﻗﺔ أﻋﻠﻰ ﻗﻠﯾﻼً ﻣن اﻟﻣﺗوﻗﻊ ﺑﺎرﺗﻔﺎع ﺷﮭري ﺑﻠﻎ 0.3 ﻣﻘﺎﺑل ﺗوﻗﻌﺎت ﻋﻧد 0.2 ﻓﯾﻣﺎ اﺳﺗﻘر ﻋﻠﻰ أﺳﺎس ﺳﻧوي ﻋﻧد 2.4 ﻛﻣﺎ ﻛﺎن ﻣﻧﺗظر.

ھذه اﻟﻘراءة اﻷﻛﺛر ﺳـﺧوﻧﺔ ﺑﻘﻠﯾل ﻟﻠﺗﺿـﺧم اﻷﺳـﺎﺳـﻲ رﻓﻌت اﺣﺗﻣﺎل رﻓﻊ اﻟﻔﺎﺋدة ھذا اﻻﺳـﺑوع اﻟﻰ 86 ﻟﺗﺿـﻊ اﺟﺗﻣﺎع اﻟﺳـﯾﺎﺳـﺔ اﻟﻧﻘدﯾﺔ ھذا اﻷﺳـﺑوع ﺗﺣت ﻣﺟﮭر اﻷﺳواق ﻛﺣدث ﺟوھري وﻣﺣوري.

اﻹرﺗﻔﺎع ﻓﻲ أﺳﻌﺎر اﻟﻨﻔﻂ
ﻠﻰ ﺻـﻌﯾد اﻟطﺎﻗﺔ ﺧﺎم ﺑرﻧت ﻣﺗﻣﺳـك ﺑﻣﺳـﺗوﯾﺎت ﻓوق 100 دوﻻر ﻟﻠﺑرﻣﯾل ﻣدﻋوم ﺑﺎﺳـﺗﻣرار اﻟﺗوﺗر اﻟﺟﯾوﺳـﯾﺎﺳـﻲ ﻓﻲ اﻟﺷـرق اﻷوﺳـط، وﺗﺣدﯾد ﺣول ﻣﺿـﯾﻖ ھرﻣز وأﻣن اﻟﺷـﺣن اﻟﺑﺣري ﻓﻲ اﻟﻣﻧطﻘﺔ ﺑﺎﻻﺿـﺎﻓﺔ اﻟﻰ اﻟﺗﺻـﻌﯾد اﻟﺟدﯾد ﺣول ﻣﺿـﯾﻖ ﺑﺎب اﻟﻣﻧدب. ﺗﺷـﮭد اﻷﯾﺎم اﻷﺧﯾرة اﯾﺿـﺎً ﻣﺣﺎوﻻت دﺑﻠوﻣﺎﺳـﯾﺔ ﻣﺗﺟددة ، ﻣن ﺑﯾﻧﮭﺎ اﺗﺻـﺎﻻت ﺑﯾن دول ﻣﺟﻠس اﻟﺗﻌﺎون اﻟﺧﻠﯾﺟﻲ وإﯾران ﻓﻲ ﺳـﻠطﻧﺔ ﻋُﻣﺎن ﺑﺷـﺄن ﺗرﺗﯾﺑﺎت ﻣؤﻗﺗﺔ ﻹدارة اﻟﻣﻼﺣﺔ ﻋﺑر اﻟﻣﺿـﯾﻖ ، إﻻ أن ھذه اﻟﻣﺳـﺎﻋﻲ ﻟم ﺗُﺗرﺟم ﺑﻌد إﻟﻰ ﺗﮭدﺋﺔ ﻋﻠﻰ اﻷرض، ﻣﺎ ﯾُﺑﻘﻲ ﻋﻼوة اﻟﻣﺧﺎطر اﻟﺟﯾوﺳــﯾﺎﺳــﯾﺔ ﻗﺎﺋﻣﺔ ﻓﻲ أﺳــﻌﺎر اﻟﻧﻔط وﻗﺎﺑﻠﺔ ﻟﻠﺗﻘﻠب ﻣﻊ أي ﻣﺳــﺗﺟدات ﻣﯾداﻧﯾﺔ. وﻗد ﺑدأ أﺛر ارﺗﻔﺎع ﺗﻛﺎﻟﯾف اﻟطﺎﻗﺔ ﯾﻧﻌﻛس ﺑﺷﻛل واﺿﺢ ﻋﻠﻰ ﻗراءات اﻟﺗﺿﺧم ﺧﺎرج اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة ﺣﯾث رﻓﻊ اﻟﻣرﻛزي اﻻوروﺑﻲ اﻟﻔﺎﺋدة ب 25ﻧﻘطﺔ اﺳﺎس اﻻﺳﺑوع اﻟﻣﺎﺿﻲ وﯾﺑدو ان اﻟﻣﻣﻠﻛﺔ اﻟﻣﺗﺣدة ﺗﺗﺟﮫ اﻟﻰ اﻟرﻓﻊ اﯾﺿﺎ ﺑﺣﻠول اﺟﺗﻣﺎع ﻧوﻓﻣﺑر.

ﻗﺮارت اﻟﺒﻨﻮك اﻟﻤﺮﻛﺰﯾﺔ: اﻻﺣﺘﯿﺎطﻲ اﻟﻔﯿﺪراﻟﻲ ، ﺑﻨﻚ اﻧﺠﻠﺘﺮا ، واﻟﻤﺮﻛﺰي اﻟﯿﺎﺑﺎﻧﻲ
ﯾوم اﻷرﺑﻌﺎء ﯾﺣﻣل أﻛﺑر ﺗﺟﻣّﻊ ﻟﻸﺣداث ھذا اﻷﺳـﺑوع ؛ إذ ﯾﺻـدر ﻣؤﺷـر أﺳـﻌﺎر اﻟﻣﺳـﺗﮭﻠك اﻟﺑرﯾطﺎﻧﻲ اﻟﺳـﻧوي وﺳـط ﺗوﻗﻌﺎت ﺑﺗﺳـﺎرﻋﮫ إﻟﻰ 3.1 ﻣن 2.9%،ﻟﯾﺑﺗﻌد أﻛﺛر ﻋن ھدف ﺑﻧك إﻧﺟﻠﺗرا ، ﺟزﺋﯾﺎً ﺑﻔﻌل ارﺗﻔﺎع ﺗﻛﺎﻟﯾف اﻟطﺎﻗﺔ. ﻣﺳـﺎء ً ، ﺗﺻـدر ﺑﯾﺎﻧﺎت ﻣﺑﯾﻌﺎت اﻟﺗﺟزﺋﺔ اﻷﻣرﯾﻛﯾﺔ ، ﻣﻊ ﺗوﻗﻌﺎت ﺑﺎﻧﺗﻌﺎش اﻟﻣﺑﯾﻌﺎت اﻟرﺋﯾﺳـﯾﺔ إﻟﻰ 0.8 ﺑﻌد اﻧﻛﻣﺎش ﺑﻠﻎ 0.6 ﻓﻲ اﻟﺷـﮭر اﻟﺳـﺎﺑﻖ، وﺗﺣﺳّـن اﻟﻣﺑﯾﻌﺎت اﻷﺳـﺎﺳـﯾﺔ إﻟﻰ 0.5 ﻣﻘﺎﺑل ﺗراﺟﻊ 0.3 ﺳـﺎﺑﻘ ﺎً ﻓﻲ إﺷـﺎرة إﻟﻰ ﺻـﻣود ﻧﺳـﺑﻲ ﻓﻲ اﻹﻧﻔﺎق اﻻﺳــﺗﮭﻼﻛﻲ. ﻏﯾر أن اﻟﺣدث اﻷھم ﯾﺑﻘﻰ ﻗرار اﻻﺣﺗﯾﺎطﻲ اﻟﻔﯾدراﻟﻲ ، ﺣﯾث ﺗﻣﯾل ﺗﺳــﻌﯾرة اﻷﺳــواق ﻧﺣو ﺗرﺟﯾﺢ رﻓﻊ اﻟﻔﺎﺋدة ﺑﻣﻘدار رﺑﻊ ﻧﻘطﺔ ﻣﺋوﯾﺔ ﻟﯾﺻــل ﺳــﻘﻔﮭﺎ إﻟﻰ ﻧﺣو 4.00-%3.75 ﻋﻠﻰ ﺧﻠﻔﯾﺔ ﻗراءة اﻟﺗﺿــﺧم اﻷﺳــﺎﺳــﻲ اﻟﺳــﺎﺧﻧﺔ وﺗﺻــرﯾﺣﺎت ﺟﺎﻛﺳــون ھول وإن ﻛﺎن اﻟﻘرار ﻟم ﯾُﺣﺳــم ﺑﺷــﻛل ﻛﺎﻣل ﺑﻌد. وﺳـﺗﺣظﻰ اﻟﺗوﻗﻌﺎت اﻻﻗﺗﺻـﺎدﯾﺔ اﻟﻔﺻـﻠﯾﺔ وﻣؤﺗﻣر اﻟرﺋﯾس اﻟﺻـﺣﻔﻲ ﺑﺎھﺗﻣﺎم ﺧﺎص ﻟرﺳـم ﻣﻼﻣﺢ اﻟﻣﺳـﺎر ﺣﺗﻰ ﻧﮭﺎﯾﺔ اﻟﻌﺎم وھو ﻣﺎ ﺗﺳـﻌر اﻻﺳـواق رﻓﻌﺗﯾن ﻟﯾﺳـﺗﻘر ﻣﻌدل اﻟﻔﺎﺋدة اﻋﻠﻰ ﻣن 4 ﺑﻧﮭﺎﯾﺔ اﻟﻌﺎم.
ﯾوم اﻟﺧﻣﯾس، ﯾﺻـدر ﺑﻧك إﻧﺟﻠﺗرا ﻗراره ﻣﻊ ﺗرﺟﯾﺢ واﺳـﻊ ﻟﻺﺑﻘﺎء ﻋﻠﻰ ﺳـﻌر اﻟﻔﺎﺋدة ﻋﻧد 3.75 ً وﺳـط ﺗوﻗﻌﺎت ﺑﺎﺳـﺗﻣرار اﻧﻘﺳـﺎم ﻟﺟﻧﺔ اﻟﺳـﯾﺎﺳـﺔ اﻟﻧﻘدﯾﺔ ﺑﻣﺎ ﯾﻘدر ﺑﺑﻘﺎء ﺛﻼﺛﺔ أﻋﺿـــﺎء ﻣﺗﻣﺳـــﻛﯾن ﺑﻣوﻗﻔﮭم اﻟداﻋم ﻟرﻓﻊ اﻟﻔﺎﺋدة رﻏم ﺗﺻـــوﯾت اﻷﻏﻠﺑﯾﺔ ﻟﻺﺑﻘﺎء ﻋﻠﯾﮭﺎ دون ﺗﻐﯾﯾر. وﻓﻲ اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة ، ﯾُﺗرﻗب اﯾﺿـــﺎً ﻣؤﺷـــر ﻓﯾﻼدﻟﻔﯾﺎ اﻟﻔﯾدراﻟﻲ ﻟﻠﻧﺷـﺎط اﻟﺻـﻧﺎﻋﻲ اﻟذي ﯾُﺗوﻗﻊ أن ﯾﺗراﺟﻊ ﺑﺷﻛل ﺣﺎد إﻟﻰ 28.9ﻧﻘطﺔ ﻣن 47.4ﻧﻘطﺔ إﻟﻰ ﺟﺎﻧب طﻠﺑﺎت إﻋﺎﻧﺔ اﻟﺑطﺎﻟﺔ اﻷﺳﺑوﻋﯾﺔ اﻟﺗﻲ ﯾُﻧﺗظر أن ﺗرﺗﻔﻊ ﺑﺷﻛل طﻔﯾف إﻟﻰ 209 آﻻف ﻣن 206 آﻻف طﻠب.
وﯾﺧﺗﺗم اﻷﺳــﺑوع ﯾوم اﻟﺟﻣﻌﺔ ﺑﺎﺟﺗﻣﺎع ﺑﻧك اﻟﯾﺎﺑﺎن اﻟذي ﺑﺎت ﺷــﺑﮫ ﻣؤﻛد ﺑ رﻓﻊ اﻟﻔﺎﺋدة إﻟﻰ ﻣﺎ ﯾﻘﺎرب 1.25 ﻣن ﻣﺳــﺗواھﺎ اﻟﺣﺎﻟﻲ اﻟﻘرﯾب ﻣن 1.00 ﻣدﻓوع ﺑﺎﺳـﺗﻣرار ﺿـﻌف اﻟﯾن وﺿـﻐوط اﻟﺗﺿـﺧم اﻟﻣﺳـﺗورد ﻋﺑر أﺳـﻌﺎر اﻟطﺎﻗﺔ. وھذه اﻟﺗوﻗﻌﺎت ھدأت ﻣن ﺿـﻌف اﻟﯾن ﺧﻼل اﻻﺳـﺑوع اﻟﻣﺎﺿـﻲ وﺑﻌد ﺗدﺧﻼت وزارة اﻟﻣﺎﻟﯾﺔ اﻟﯾﺎﺑﺎﻧﯾﺔ ﻋﻧد اﻟﻣﺳﺗوﯾﺎت اﻟﺗﺎرﯾﺧﯾﺔ اﻟﺗﻲ وﺻﻠﮭﺎ 164 اﻟﻰ اﻏﻼق اﻻﺳﺑوع اﻟﻣﺎﺿﻲ ﻋﻧد 153 وھو ﻣﺳﺗوى ﻟم ﻧﺷﺎھده ﻣﻧذ ﻓﺑراﯾر اﻟﻣﺎﺿﻲ.

اﻟﺨﻼﺻﺔ
وﺑﺷــﻛل ﻋﺎم ، ﯾﺑدو أن اﻷﺳــﺑوع اﻟﻣﻘﺑل ﺳــﯾﻛون ﻣﺣﻛوم ﺑﺛﻼﺛﺔ ﻗرارات ﻟﺑﻧوك ﻣرﻛزﯾﺔ ﻛﺑرى ، ﻓﻲ ظل ﺗﺿــﺧم ﻣﺗﺳــﻠل ﻓﻲ ﻋدة اﻗﺗﺻــﺎدات وأﺳــﻌﺎر طﺎﻗﺔ ﻣرﺗﻔﻌﺔ ﻷﺳـﺑﺎب ﺟﯾوﺳـﯾﺎﺳـﯾﺔ. اﻷﻧظﺎر ﻋﻠﻰ اﻟدوﻻر اﻷﻣرﯾﻛﻲ ﻓﻲ ﺣﺎل ﻣﺿـﻰ اﻻﺣﺗﯾﺎطﻲ اﻟﻔﯾدراﻟﻲ ﻓﻲ ﻣﺳـﺎر أﻛﺛر ﺗﺷـدد ﻣن اﻟﻣﻧﺗظر، وﻋﻠﻰ اﻟﺟﻧﯾﮫ اﻹﺳـ ﺗرﻟﯾﻧﻲ اﻟذي ﯾواﺟﮫ ﻣﻌﺎدﻟﺔ ﺻـﻌﺑﺔ ﺑﯾن ﺗﺳـﺎرع اﻟﺗﺿـﺧم وﻧﻣو اﻗﺗﺻـﺎدي ﺷـﺑﮫ ﺻﻔري، ﺑﯾﻧﻣﺎ ﻗد ﯾﺷﮭد اﻟﯾن ﺗﺣرك ﺗﻣﺎﺳك اﻓﺿل إذا ﺑﺎﻟﻔﻌل اﺗﺟﮫ ﺑﻧك اﻟﯾﺎﺑﺎن ﻋﻠﻰ رﻓﻊ اﻟﻔﺎﺋدة. وھذا اﻟﻣزﯾﺞ ﯾرﺟّﺢ ارﺗﻔﺎع ﺗﻘﻠﺑﺎت ھذه اﻟﻌﻣﻼت إﻟﻰ أن ﺗﺗﺿﺢ ﻣﻼﻣﺢ ﻣﺳﺎر اﻟﺳﯾﺎﺳﺔ اﻟﻧﻘدﯾﺔ اﻟﻌﺎﻟﻣﯾﺔ ﺑدرﺟﺔ اﻓﺿل.



