توقيع مذكرة تفاهم لإطلاق فرع جديد لمركز ترخيص المنتجات الحلال في السعودية

وقعت مدينة الملك عبدالله الاقتصادية، وهيئة المدن والمناطق الاقتصادية الخاصة، والهيئة العامة للغذاء والدواء في المملكة العربية السعودية، مذكرة تفاهم، لإطلاق مركز ترخيص للمنتجات والأغذية الحلال في المملكة.
ونصت المذكرة على التعاون حالياً مع مركز “الحلال” التابع لهيئة الغذاء والدواء حتى يتم الافتتاح الرسمي لفرع المركز في الوادي الصناعي بمدينة الملك عبدالله الاقتصادية، بحسب وكالة أنباء السعودية “واس”، اليوم الأحد.
وتعمل المذكرة على تسهيل وتسريع الإجراءات للمستثمرين داخل المدينة الاقتصادية المتعلقة بالهيئة، كما سيقدم الوادي الصناعي عروض أسعار منافسة لتأجير الأراضي الصناعية والخدمات والمرافق للمستثمرين المرخصين من قبل الهيئة العامة للغذاء والدواء تحت سقف مركز “الحلال”، وتخصيص مسارات سريعة وخيارات متنوعة من الأراضي الصناعية.
وأكد الرئيس التنفيذي للهيئة العامة للغذاء والدواء هشام بن سعد الجضعي، أن الشراكة مع مدينة الملك عبدالله الاقتصادية نواة لانطلاقة صناعة الحلال في المملكة، وستسهل من إصدار التراخيص للمستثمرين.
وقال: “الاهتمام في صناعة الحلال ليس في الدول الإسلامية فقط، وإنما أيضا في دول العالم لوجود أقليات مسلمة، وغير مسلمين يهتمون بالمنتج الحلال لأنه أعلى جودة من بعض المنتجات”، مؤكدًا أن سوق الحلال يحظى باهتمام عالمي، كون عدد المسلمين يزيد عن 24 في المئة من إجمالي سكان العالم، وحجم الاقتصاد الإسلامي يقدر بثلاثة تريليونات دولار في عام 2023م”.
من جانبه أبان الرئيس التنفيذي لمدينة الملك عبدالله الاقتصادية أحمد إبراهيم لنجاوي أن توقيع الاتفاقية يأتي توقيع هذه الاتفاقية في إطار تعزيز الشراكات الاستراتيجية مع مختلف الجهات الحكومية والخاصة، وذلك ضمن جهود مدينة الملك عبدالله الاقتصادية الهادفة إلى توفير بيئة جاذبة ومحفزة للمستثمرين من داخل وخارج المملكة لدعم وتنويع الاقتصاد الوطني”.
وأشار إلى أن هذه المذكرة تؤكد مكانة الوادي الصناعي بالمدينة الاقتصادية، بوصفه إحدى المنصات اللوجستية المهمّة في المملكة ونقطة ربط رئيسية متقدمة لخطوط التجارة الدولية بين الشرق والغرب، تماشياً مع رؤية 2030 لجعل المملكة مركزاً عالمياً لقطاع الخدمات اللوجستية.
وأضاف لنجاوي: “تشهد الأسواق العالمية لتجارة المنتجات الحلال نمواً كبيراً، حيث تصل قيمة قطاع صناعة الحلال إلى أكثر من 3 مليارات دولار أمريكي في جميع أنحاء العالم”.



