“البحر الأحمر” السعودية تعتزم توقيع قرض بـ14 مليار ريال بنهاية 2020

: أعلنت شركة البحر الأحمر للتطوير، الشركة المطورة لأحد أكثر مشاريع السياحة المتجددة طموحاً في العالم، عن عزمها إنهاء إغلاق مالي بقيمة 14 مليار ريال أو ما يعادل 3.7 مليار دولار، من خمسة بنوك محلية بحلول نهاية 2020.
وقال الرئيس التنفيذي لشركة البحر الأحمر للتطوير جون باجانو وفقاُ لوكالة الأنباء السعودية – واس اليوم الأحد، إن الشركة حصلت حتى الآن على عقود بقيمة 7 مليارات ريال، وتخطط للفوز بعقود جديدة بقيمة 15 مليار ريال بحلول نهاية العام.
وأضاف أنه يجب توقيع اتفاق شراكة بين القطاعين العام والخاص لمرافق المشروع خلال أيام، وبمجرد الانتهاء من ذلك وتأمين التمويل، سيتم الالتزام بضخ رأسمال المرحلة الأولى من المشروع.
وقال باجانو “لقد بدأنا الآن فى زيادة إنفاقنا على البناء، ومن ثم فإن الوقت مناسب لوضع تسهيلات الديون فى مكانها”.
وأشار باجانو، إلى أن توسيع إيرادات السياحة هو محور التركيز الرئيسي لخطة ولي عهد محمد بن سلمان لتحويل اقتصاد المملكة. ولم يؤدِ الضغط المزدوج على الميزانية الناجمة عن وباء فيروس كورونا، وانخفاض أسعار النفط إلى إبطاء العمل في تطويرين سياحيين متراميي الأطراف على البحر الأحمر ومركز ترفيهي بالقرب من العاصمة.
كما أعلنت شركة البحر الأحمر للتطوير عن إبرامها لأكثر من 500 عقد حتى اليوم مع شركات محلية وعالمية حيث بلغت القيمة الإجمالية للعقود التي تم توقيعها حتى الآن 7.5 مليار ريال شاملة عقود التصاميم، والبناء، والتشغيل لوحدات سكنية ومرافق أخرى في موقع مشروع البحر الأحمر.

وبين جون باجانو، أن هذه المرحلة توضح نطاق المشروع والتقدم الملحوظ الذي حققناه في عمليات تطوير وجهة المستقبل مؤكدا أن شركة البحر الأحمر للتطوير تسهم في النمو الاقتصادي للمملكة ، كما تؤدي دوراً فعالاً في تحقيق الأهداف الإستراتيجية لرؤية المملكة 2030.
ويعد مشروع شركة البحر الأحمر للتنمية، الذي يملكه صندوق الاستثمار العامة في المملكة، أكبر مشروع ترفيهي، حيث يمتد على مساحة تزيد على 10 آلاف ميل مربع (25900 كيلومتر مربع).
وقال باجانو إن إنشاء مطار دولي جديد للمنطقة قد بدأ، وتهدف الشركة إلى افتتاح أول 4 فنادق في نهاية عام 2022 و12 فندقاً آخر في العام التالي. ومن شأن ذلك أن يكمل المرحلة الأولى من المشروع.
وقال إنه عندما يتم الانتهاء من المشروع بأكمله في عام 2030، سيستهدف مليون زائر سنوياً، مقسماً بالتساوي بين المحليين والدوليين.



