غرفة الشرقية تجمع قادة الطاقة العالميين في مؤتمر ” Energy Connect”

بمشاركة واسعة من قادة صناعة الطاقة، أطلقت غرفة الشرقية يوم الثلاثاء 10 فبراير2026م، مؤتمر الطاقة والتواصل(Energy Connect)، وذلك بالتعاون مع مجلس صناعات الطاقة EIC .
وجاء انعقاد المؤتمر بوصفه منصة محورية جمعت بين قادة الصناعة ومقاولي الهندسة والمشتريات والبناء(EPC) والمطورين في قطاع الطاقة في المملكة والشركات الأجنبية المهتمة بدخول السوق الوطني، حيث سلَّط المؤتمر الضوء على سلاسل التوريد والفرص الاستثمارية المتاحة في هذا المجال، واستعراض المشاريع الجديدة التي سيتم إطلاقها في المنطقة، ما أتاح أرضية مشتركة للتواصل مع المستثمرين والشركات الأجنبية التي لديها مقرات في المملكة.
وقد شهد المؤتمر حضورًا لافتًا لنخبة من الشركات الكبرى والخبراء الدوليين، إلى جانب عديد من ممثلي جهات حكومية وخاصة فاعلة، كوزارة الاستثمار، ووزارة الطاقة، وصندوق التنمية الصناعية السعودي، والهيئة السعودية للمياه، والهيئة الملكية بالجبيل وينبع، ومدينة الملك سلمان للطاقة (سبارك)، وممثلي برنامج “استثمر في السعودية“.
ومن جانبه، قال رئيس غرفة الشرقية، فهد بن عبد الله الفراج، إن اقتصادنا الوطني يشهد اليوم نقلةً نوعيةً وتطورًا متسارعًا في شتى المجالات، التي تتزامن مع مشروعات كُبرى قيد التنفيذ وأخرى في طور الانطلاق، لاسيما في قطاع الطاقة، الذي يتصدّر أولويات ومستهدفات رؤية2030م، الهادفة إلى ترسيخ مكانة المملكة بوصفها رائدةً عالميًا في مختلف أشكال الطاقة، من خلال تبنّي إطار الاقتصاد الدائري للكربون، انسجامًا مع التحولات العالمية المتسارعة نحو الاستدامة البيئية.
وأوضح أن المؤتمر جاء امتدادًا إلى سلسلة من اللقاءات والفعاليات التي نظَّمتها الغرفة في إطار جهودها المستمرة لدعم رواد قطاع الطاقة بمختلف أنواعها، مؤكدًا أن المؤتمر ركّز على تعزيز دور المنشآت الاقتصادية الطاقوية، وتمكينها من مواكبة مستهدفات الرؤية، لا سيما فيما يتعلق بتحقيق التنمية المستدامة، وتنويع مصادر الطاقة، وترسيخ مكانة المملكة بوصفها قوة عالمية رائدة في مختلف أشكال الطاقة التقليدية والمتجددة.
وأشار الفراج إلى أهمية المؤتمر باعتباره نقطة التقاء محورية جمعت كبار منتجي الطاقة في المنطقة مع الشركات المتوسطة والصغيرة العاملة في قطاع الطاقة، وأسهمت في فتح آفاق تعاقدية واستثمارية جديدة، حيث أتاح للمقاولين والموردين المحليين فرصة الوصول المباشر إلى صناع القرار في كبرى الشركات العالمية، كما دعم مستهدفات توطين الصناعة من خلال تعزيز المحتوى المحلي، وتمكين الشركات الوطنية من التعرف على المعايير والمتطلبات اللازمة للمنافسة في الأسواق الدولية.
وأضاف أن المؤتمر وفّر كذلك معرفة شاملة ورؤية مستقبلية حول المشاريع المرتقبة في قطاعات النفط والغاز والطاقة المتجددة، الأمر الذي – بلا شك- سوف يساعد الشركات على التخطيط الاستراتيجي طويل المدى، وبناء نماذج أعمال أكثر استدامة، مؤكدًا أن المؤتمر مثّل بيئة مثالية لبناء الشراكات الاستراتيجية، وعقد التحالفات بين الشركات المحلية والدولية، بما يسهم في تقديم خدمات متكاملة لمشاريع الطاقة الكبرى في المنطقة الشرقية.
وثمّن الفراج التفاعل والمشاركة الواسعة من قطاع الأعمال في المنطقة الشرقية، مؤكدًا أن المؤتمر شكّل فرصة نوعية لتبادل الخبرات والمعرفة، وتعزيز التواصل المباشر مع رواد صناعة الطاقة وصناع القرار، بما يدعم نمو القطاع ويسهم في تحقيق تطلعات المملكة في هذا المجال الحيوي.
وهو ما أكده المدير العام لقطاع استثمارات الطاقة في وزارة الاستثمار، المهندس ثامر بن سليمان الغفيص،خلال كلمته بأن المملكة لديها تطلعات كبيرة في هذا المجال الحيوي، مُشدداً على أهمية المؤتمر في ترسيخ مكانة المنطقة الشرقية كمركز عالمي للطاقة تماشيًا مع رؤية2030م.




