طيران أديل تخطط لمضاعفة أسطولها إلى أكثر من 100 طائرة خلال عامين والتوسع دولياً

تعتزم طيران أديل، الناقل الاقتصادي السعودي، مضاعفة حجم أسطولها إلى أكثر من ثلاثة أضعاف خلال العامين المقبلين، ليتجاوز 100 طائرة مقارنة بـ 45 طائرة حالياً، بحسب ما أكده الرئيس التنفيذي للشركة ستيفن جرينواي في تصريحات صحفية.
وأوضح جرينواي أن الشركة تشهد نمواً متسارعاً في عدد الطائرات والوجهات، رغم اعتمادها حالياً على طراز واحد من الطائرات ضيقة البدن من نوع Airbus A320 بسعة 186 راكباً، والتي تخدم رحلات داخل المنطقة والخليج وتمتد إلى أوروبا والهند.
وأشار إلى أن المرحلة المقبلة ستشهد تحولاً نوعياً في القدرات التشغيلية مع إدخال طائرات أكبر حجماً وأطول مدى، مبيناً أنه سيتم خلال العامين المقبلين استقبال طائرات عريضة البدن قادرة على التحليق لمدة تصل إلى 12 و13 ساعة متواصلة، ما يتيح الوصول إلى وجهات في جنوب شرق آسيا مثل إندونيسيا وماليزيا والفلبين وتايلاند وبنجلاديش، إضافة إلى التوسع غرباً نحو بريطانيا وفرنسا.
وبيّن أن الشركة ستبدأ قريباً استلام طائرات A321 بسعة 240 راكباً، على أن تصل أولى هذه الطائرات في يونيو 2027، فيما سيبدأ في يوليو من العام ذاته تسلم طائرات A330neo العريضة البدن بسعة 420 راكباً، والتي تتميز بقدرتها على التحليق لمسافات طويلة تصل إلى 13 ساعة، مع خطط لتسلم 10 طائرات إضافية وخيارات أخرى قد يتم تفعيلها لاحقاً.
ويأتي هذا التوسع في إطار استراتيجية “طيران أديل” لتعزيز الربط الجوي للسعودية، وتوسيع حضورها على خريطة الطيران العالمية، مع توقعات بزيادة عدد الموظفين من 1800 حالياً إلى ما بين 4 و5 آلاف موظف خلال العامين المقبلين، ودعم النمو المتسارع في رحلات الشركة والمسافرين، بما فيها رحلات الحج والعمرة التي شهدت نمواً استثنائياً تجاوز 100% خلال 2025



