الاتحاد الدولي للنقل الجوي يخفّض توقعاته لحركة النقل الجوي في منطقة الشرق الأوسط
أعلن الاتحاد الدولي للنقل الجوي “إياتا” عن انخفاض التوقعات التي أعلنت سابقاً حول حركة الطيران في منطقة الشرق الأوسط لعام 2020، والتي تعكس تعافياً أبطأ من ما كان متوقع سابقاً.
وشهدت المنطقة تحسناً طفيفاً بالمقارنة مع أقل مستويات سجلتها خلال شهر أبريل الماضي، وذلك بعد أن فتحت بعض الدول حدودها مجدداً، إلا أن السفر الدولي ما زال مقيداً نظراً لإجراءات الدول المشددة لمواجهة استمرار تفشي فيروس كورونا في بعض من الأسواق الرئيسية، وبحسب سجل الحجوزات المستقبلية للسفر الجوي، ستكون معدلات التحسن أبطأ بكثير من تلك التي تم توقعها مسبقاً.
وبهذا الصدد، قال محمد علي البكري، نائب رئيس الاتحاد الدولي للنقل الجوي في إقليم إفريقيا والشرق الأوسط: “على عكس التوقعاتالسابقة، تعتبرعودة الحركة الجوية في منطقة الشرق الأوسط بطيئة نوعاً ما، مما يؤدي الى استمرار تكبد القطاع خسائر مالية فائقة ، حيث كانت التوقعات السابقة تشير الى انخفاض معدلات المسافرين إلى 45% بالمقارنة مع 2019 إلا أن استمرار تفشي الفيروس في بعض الاسواق الرئيسية ومواصلة فرض القيود على السفر وإجراءات الحجر الصحي، تشير أن المنطقة ستسجل فقط ثلث مستوى الحركة الجوية مما كان عليه في العام السابق“.
وأضاف البكري: “إن بطئ تعافي قطاع الطيران المدني يستدعي الدول إلى ضرورة اتباع نموذج موّحد لإجراء فحوصات فيروس كوروناالسريعة لعودة السفر الجوي مجدداً إلى جانب الحد من الدمار الاقتصادي الناجم عن عدم قدرة الناس على السفر”.



