(IATA) يشيد بكفاءة إدارة الحركة الجوية في المملكة ويكرم الملاحة الجوية السعودية

الاقتصاد.الرياض
أشاد الاتحاد الدولي للنقل الجوي (IATA) بكفاءة إدارة الحركة الجوية في المملكة العربية السعودية خلال الأزمة الجيوسياسية التي شهدتها المنطقة مؤخراً، مثمناً ما أظهره قطاع الطيران في المملكة من جاهزية تشغيلية عالية وقدرة استثنائية على التعامل مع المتغيرات السريعة في المجال الجوي، وضمان استمرارية وانسيابية الحركة الجوية وفق أعلى معايير السلامة والكفاءة.
وقد تسلمت شركة خدمات الملاحة الجوية السعودية (SANS) خطاب شكر وتقدير ودرعاً تكريمياً من الاتحاد الدولي للنقل الجوي (IATA) ، تقديراً لجهودها الاستثنائية في إدارة الحركة الجوية خلال تلك الأزمة، وما حققته من كفاءة عالية في استيعاب النمو المتزايد في الحركة الجوية، وضمان استمرارية العمليات التشغيلية دون تأثر يُذكر، وبما يتوافق مع أعلى المعايير الدولية.
وأكد الاتحاد في خطابه أن الأداء الذي قدمته الشركة خلال تلك الفترة عكس المستوى المتقدم من الاحترافية في إدارة الحركة الجوية وإعادة تنظيم التدفقات الجوية، الأمر الذي أسهم في تعزيز مرونة المجال الجوي وتقليل التأثيرات التشغيلية على شركات الطيران، رغم الظروف الاستثنائية التي شهدتها المنطقة.
ويأتي هذا التقدير الدولي امتداداً لما يشهده قطاع الطيران في المملكة العربية السعودية من دعم وتمكين مستمر، وتطور متسارع ضمن مستهدفات رؤية المملكة 2030، التي تهدف إلى ترسيخ مكانة المملكة كمركز عالمي للنقل الجوي والخدمات اللوجستية.
وخلال الفترة الأخيرة، أدارت شركة خدمات الملاحة الجوية السعودية أكثر من 460 ألف حركة جوية عبر أجواء المملكة خلال الفترة منذ 1 يناير وحتى 15 يونيو 2026، فيما يواصل أكثر من (970) مراقباً جوياً العمل على مدار الساعة لضمان انسيابية الحركة الجوية وسلامتها، مدعومين بأكثر من (420) مهندساً وفنياً متخصصاً في أنظمة الملاحة الجوية والاتصالات والمراقبة، وبما يعزز الاستفادة من أحدث التقنيات والأنظمة في إدارة الحركة الجوية.
ويعكس هذا الأداء مستوى التكامل والتعاون بين مختلف قطاعات وشركات منظومة قطاع الطيران تحت مظلة الهيئة العامة للطيران المدني .
من جانبه، أكد سعادة الرئيس التنفيذي المهندس عبد العزيز بن سالم الزيد، أن هذا التقدير الدولي يجسد ما وصلت إليه منظومة الطيران في المملكة من تطور وكفاءة تشغيلية عالية.
وقال: يمثل هذا التقدير من الاتحاد الدولي للنقل الجوي شهادة دولية على كفاءة قطاع الطيران في المملكة، وعلى ما يتمتع به من قدرات تشغيلية متقدمة وكفاءات وطنية مؤهلة.
كما يعكس نجاح الاستراتيجية الوطنية للطيران في تعزيز مكانة المملكة كمركز عالمي رائد في قطاع النقل الجوي، انسجاماً مع مستهدفات رؤية المملكة 2030.
وأكدت خدمات الملاحة الجوية السعودية استمرارها في تطوير خدماتها وتعزيز قدراتها التقنية والتشغيلية، بما يواكب النمو المتسارع في قطاع الطيران، ويرفع من مستويات السلامة والكفاءة في المجال الجوي للمملكة.



