«تاسي» يفقد زخمه مع بداية الأسبوع و«نمو» يواصل الهبوط

الاقتصاد.الرياض
واصلت السوق السعودية ضغوطها البيعية مع بداية جلسات الأسبوع، بعدما أنهى مؤشر السوق الرئيسية تاسي تداولات اليوم الأحد على تراجع بنسبة 0.25% فاقدًا 27.5 نقطة، ليغلق عند مستوى 10967.94 نقطة، وسط أداء متباين للقطاعات وتراجع ملحوظ في أسهم قيادية ضمن قطاعي المواد الأساسية والتأمين.
وجاء انخفاض المؤشر في ظل سيولة محدودة نسبيًا بلغت نحو 2.9 مليار ريال، عبر تداول 158.6 مليون سهم وتنفيذ أكثر من 304 آلاف صفقة، ما يعكس استمرار حالة الحذر والترقب لدى المتعاملين، خصوصًا مع غياب المحفزات القوية وتوجه السيولة بشكل انتقائي نحو بعض الأسهم الصغيرة والمتوسطة.
وعلى مستوى القطاعات، ضغط قطاع المواد الأساسية على أداء السوق بعد تراجعه بنسبة 1.8%، في إشارة إلى استمرار الضغوط على أسهم البتروكيماويات والمعادن، والتي تعد من أبرز المحركات الرئيسية للمؤشر العام. كما شهدت قطاعات أخرى عمليات جني أرباح متفاوتة، في وقت ارتفعت فيه 7 قطاعات فقط، تصدرها قطاع الإعلام والترفيه بنسبة 0.8%، مدعومًا بتحركات مضاربية ونشاط على بعض الأسهم المرتبطة بالقطاع.
وفي جانب الأسهم، برز سهم الدرع العربي ضمن قائمة الأعلى ارتفاعًا بعدما صعد 7.3%، إلى جانب أسهم عناية والمملكة وتسهيل، في دلالة على استمرار النشاط المضاربي على أسهم التأمين والتمويل، التي استحوذت على جزء من السيولة المتداولة خلال الجلسة.
في المقابل، تعرضت عدة أسهم لضغوط بيعية، تصدرها سهم جي آي جي المتراجع بنحو 4.9%، إلى جانب وسن ومرافق وإعمار، ما يعكس استمرار التذبذب العالي في الأسهم ذات النشاط المرتفع.
أما مؤشر السوق الموازية نمو فقد سجل أداءً أكثر ضعفًا، متراجعًا بنسبة 0.7% إلى 22833.63 نقطة، في ظل انخفاض شهية المخاطرة على الأسهم الصغيرة، واستمرار عمليات التصحيح التي تشهدها السوق الموازية خلال الجلسات الأخيرة.
ويرى مراقبون أن السوق ما زالت تتحرك ضمن نطاق عرضي يميل إلى السلبية، مع ترقب المستثمرين لنتائج الشركات والتطورات الاقتصادية العالمية، إلى جانب متابعة تحركات أسعار النفط واتجاهات السيولة الأجنبية، التي تبقى من أبرز العوامل المؤثرة على أداء السوق خلال الفترة الحالية



