اخبار عامة

النظام السعودي نموذجٌ يوازن بين العدالة والحقوق الإنسانية قراءة في المادة العشرون من نظام مكافحة غسل الأموال

جدة/ياسر خليل
أكدت المحامية والدكتوره رباب احمد المعبي (الاقتصاد )
“في ظل التطور النظامي المتسارع الذي تشهده المملكة العربية السعودية، تتجاوز الأنظمة دورها التقليدي لتصبح انعكاسًا لرؤية متكاملة تقوم على تحقيق العدالة، وصون الكرامة الإنسانية، وإرساء التوازن الدقيق بين حماية المجتمع واحترام الحقوق الإنسانية.
يتجسد التوجه في نظام مكافحة غسل الأموال، وتحديدًا المادة العشرون منه، مثال ساطعًا، فهذه المادة لا تقتصر على فرض التدابير الاحترازية اللازمة لضمان سير العدالة ومنع الإفلات منها، بل تتجاوز ذلك لتجسيد بعد إنساني عميق، ففي الوقت الذي تُعاقب فيه على جريمة جسيمة، إلا إنها ” تمكن المدان من أداء الشعائر الدينية، وعلى رأسها الحج والعمرة، وفق ضوابط محددة، وهذه المقاربة تعكس بوضوح عمق التنظيم السعودي وتعزيز البعد الإصلاحي، فالعقوبة لا تُسقط الحقوق الأصيلة، خاصة الحقوق الدينية اللصيقة بالإنسان.
إن هذا التوازن ليس مجرد نص قانوني، بل هو امتداد لنهج راسخ تتبناه المملكة في كافة أنظمتها وإجراءاتها بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود وسمو ولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود، والذي يتسق مع مبادئ الشريعة الإسلامية والمعايير الدولية لحقوق الإنسان، ويُعزز البعد الإصلاحي ويدعم مسار تقويم السلوك.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
WP2Social Auto Publish Powered By : XYZScripts.com
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock