السعودية تتصدر دول المنطقة في الاستثمار الجريء خلال عام 2025 بقيمة 1.72 مليار دولار

تصدّرت السعودية دول منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في حجم الاستثمار الجريء خلال عام 2025، بعد أن سجلت تمويلات بقيمة 1.72 مليار دولار، محققةً نموًا سنويًا قويًا بنسبة 145%، في أعلى مستوى يتم تسجيله منذ عام 2018.
وأظهرت بيانات منصة ماجنيت المتخصصة في رصد استثمارات الشركات الناشئة في المنطقة، أن السعودية أصبحت كذلك الأكثر نشاطًا من حيث عدد الصفقات لأول مرة، بتنفيذ 257 صفقة خلال العام، بزيادة قدرها 45% مقارنة بعام 2024.
كما واصلت السعودية تصدّرها الإقليمي من حيث قيمة الاستثمار الجريء للعام الثالث على التوالي، مستحوذة على أكثر من 50% من إجمالي الاستثمارات الجريئة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا خلال 2025.
وبلغ إجمالي الاستثمار الجريء في المنطقة نحو 3.43 مليار دولار عبر 581 صفقة، بمشاركة 433 مستثمرًا.
مسار تصاعدي منذ 2018
تشير البيانات إلى أن السوق السعودية شهدت نموًا متدرجًا منذ 2018، مع قفزة استثنائية في 2025، إذ ارتفعت قيمة الصفقات من 750 مليون دولار في 2024 إلى 1.72 مليار دولار في 2025، وهو ما يعكس تسارع نضج منظومة الشركات الناشئة وجاذبية السوق للمستثمرين.
حضور عالمي متقدم
وعلى المستوى العالمي، جاءت السعودية في المركز الثاني عالميًا من حيث قيمة الاستثمار الجريء، بعد سنغافورة التي سجلت 3.09 مليار دولار، فيما حلت الإمارات في المركز الثالث بقيمة 1.58 مليار دولار.
التقنية المالية في الصدارة
قطاع التقنية المالية حافظ على موقعه كأكبر القطاعات جذبًا للاستثمار خلال 2025 بإجمالي تمويل بلغ 3.5 مليار دولار، رغم تراجع طفيف في النمو بنسبة 12%.
وجاء قطاع التجارة الإلكترونية والتجزئة في المرتبة الثانية بأكثر من مليار دولار، مدعومًا بصفقات كبرى من بينها صفقة شركة نينجا السعودية بقيمة 254 مليون دولار.
أما برمجيات الشركات فحلّت ثالثًا بتمويل بلغ 758 مليون دولار، تلتها قطاعات حلول تقنية المعلومات، والطاقة، والألعاب الإلكترونية، والرعاية الصحية.
وسجّلت بعض القطاعات معدلات نمو لافتة، أبرزها:
- الرياضة واللياقة البدنية: +266%
- الطاقة: +226%
- الرعاية الصحية: +133%
- الاتصالات وتقنية المعلومات: +1153%
بيئة استثمارية أكثر نضجًا
تعكس هذه الأرقام التحول المتسارع في بيئة ريادة الأعمال في السعودية، من حيث حجم الصفقات وتنوع القطاعات وارتفاع شهية المستثمرين، ما يعزز مكانة السوق السعودية كمحور رئيسي للاستثمار الجريء في المنطقة، ووجهة متقدمة على الخريطة العالمية للشركات الناشئة



