صندوق الاستثمارات العامة في الصدارة عالميًا باستثمارات سيادية بلغت 36.2 مليار دولار خلال 2025

كشفت بيانات مؤسسة «غلوبال إس دبليو إف»، أن صندوق الاستثمارات العامة السعودي جاء في مقدمة الصناديق السيادية في العالم من حيث حجم الاستثمارات المنفذة في العام 2025 بقيمة وصلت إلى 36.2 مليار دولار، حيث شكّلت صفقة الاستحواذ على شركة «إلكترونيك آرتس» الجزء الأكبر من تلك الاستثمارات، هذافي الوقت الذي استحوذت فيه السعودية على 25.2% من الأصول المدارة للصناديق السيادية والبنوك المركزية وصناديق التقاعد في منطقة الشرق الاوسط وشمال أفريقيا
ووفقا لبيانات المؤسسة فإن استثمارات صناديق الثروة السيادية (SWFs) ارتفعت إلى نحو 180.3 مليار دولار في العام 2025 مقابل 133.2 مليار دولار في العام 2024 أي بزيادة 35.4% بعد أن تم تنفيذ 324 صفقة، وبالتالي فإن استثمارات صندوق الاستثمارات العامة السعودي شكلت نحو 20% من استثمارات الصناديق السيادية في العالم خلال العام 2025.
واوضحت البيانات أن الصناديق السيادية حول العالم أصولها المدارة إلى مستوى قياسي بلغ 15.2 تريليون دولار بنهاية العام 2025 ، مقابل 13.4 مليار دولار في العام 2024 بزيادة 13%، مدفوعة بأداء قوي للأسواق وتوسع ملحوظ في الاستثمارات التكنولوجية.
وحول اجمالي الأصول المدارة من الجهات الحكومية حول العالم (البنوك المركزية، الصناديق السيادية، صناديق المعاشات التقاعدية) اوضحت المؤسسة أنها بلغت نحو 60 تريليون دولار ، موزعة ما بين 15.2 تريليون صناديق سيادية، و17.3 تريليون دولار للبنوك المركزية، و27.5 تريليون دولار لصناديق المعاشات التقاعدية.
وأشارت البيانات أن الأصول المدارة من الجهات الثلاثة تستحوذ الدول الاسيوية على النصيب الاكبر منها بقيمة 20.7 تريليون دولار معظمها مملوكة للصين 8.2 تريليون دولار، وتليها الولايات المتحدة الامريكية بقيمة 13.2 تريليون دولار، ثم أوروبا 11.5 تريليون دولار، ثم الشرق الاوسط وشمال افريقيا بقيمة 8.7 تريليون دولار منها 2.19 تريليون دولار مملوكة للسعودية بنسبة 25.2%.
وكشفت البيانات أن منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا تستحوذ على 39% من أصول الصناديق السيادية في العالم، وتليها أسيا 37%، ثم اوروبا 17%، امريكا الشمالية 3%.
وتجاوزت إجمالي الأصول المدارة من قبل البنوك المركزية، وصناديق الثروة السيادية، وصناديق المعاشات التقاعدية عالمياً الـ 60 تريليون دولار، فيما كان نصيب الصناديق السعودية من تلك الأصول نحو 2.2 تريليون دولار.
أشارت البيانات إلى أن المستثمرين المملوكين للدول ضخّوا نحو 66 مليار دولار في استثمارات مرتبطة بالذكاء الاصطناعي والرقمنة خلال عام 2025.وتصدّرت صناديق الثروة السيادية في الشرق الأوسط هذا التوجه، حيث استثمرت شركة مبادلة للاستثمار في أبوظبي نحو 12.9 مليار دولار في مجالات الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي، تلتها الهيئة العامة للاستثمار الكويتية باستثمارات بلغت 6 مليارات دولار، ثم جهاز قطر للاستثمار بنحو 4 مليارات دولار خلال العام نفسه.
وواصل الشرق الأوسط ترسيخ مكانته كأحد أبرز مراكز ثروات الصناديق السيادية عالمياً، إذ استحوذت الصناديق الخليجية السبعة الكبرى على 43% من إجمالي رؤوس الأموال التي استثمرها المستثمرون المملوكون للدول حول العالم، بقيمة بلغت 126 مليار دولار، وهو أعلى مستوى تاريخي مسجل.
أوضح التقرير، أن قوة المستثمرين السياديين، وهو مصطلح يشمل أيضاً جهات مثل صناديق التقاعد العامة، تعزّزت خلال 2025 في ظل تحقيق عوائد قوية عبر فئات الأصول المختلفة، بما في ذلك الدخل الثابت، والأسهم المدرجة، والعقارات، والبنية التحتية.



