الخطيب من دافوس 400 مليار دولار استثمارات سياحية تعيد رسم موقع السعودية على خريطة السياحة الدولية

أكد وزير السياحة أحمد الخطيب أن قطاع السياحة أصبح محركًا استراتيجيًا للنمو الاقتصادي، ودعامة رئيسية في تنويع الاقتصاد السعودي، وذلك خلال حوار استضافته فوربس الشرق الأوسط ضمن فعاليات “منصة فوربس الشرق الأوسط” في دافوس، على هامش الاجتماعات السنوية للمنتدى الاقتصادي العالمي 2026.
وقال وزير السياحة في حوار عبر منصة فوربس الشرق الأوسط إن السعودية باتت لاعبًا رئيسيًا في قطاع السياحة العالمي، موضحًا أن القطاع يسهم حاليًا بنحو 5% من الناتج المحلي الإجمالي، ويوفر قرابة 5% من إجمالي الوظائف، مقارنةً بنحو 3% فقط قبل إطلاق رؤية السعودية 2030.
وأوضح أن السياحة تمثل أحد أبرز محركات تعزيز مرونة الاقتصاد، مشيرًا إلى توفير 250 ألف وظيفة جديدة في القطاع خلال السنوات الخمس الماضية. وأضاف أن القطاع السياحي عالميًا يسهم بنحو 10% من الناتج المحلي الإجمالي العالمي، ويوفر وظائف لنحو 357 مليون شخص، من بينهم نحو مليون عامل في السعودية.
وأشار الخطيب إلى أن السعودية تُعد أكبر مستثمر منفرد في السياحة عالميًا، باستثمارات تتجاوز 400 مليار دولار لتطوير وجهات سياحية جديدة، إلى جانب توسعة البنية التحتية للنقل الجوي والمطارات، ورفع الطاقة الفندقية من 550 ألف غرفة حاليًا إلى ما بين 600 و650 ألف غرفة خلال السنوات المقبلة، استعدادًا لفعاليات كبرى مثل إكسبو 2030 وكأس العالم 2034.
وتناول الحوار، الذي أجراه مارك إيفانز مدير التحرير في فوربس الشرق الأوسط، أهمية تكامل عناصر المنظومة السياحية والاستثمار في الكفاءات الوطنية، مؤكدًا أن التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي عنصران داعمان للقطاع وليسا بديلًا عن العنصر البشري.
وجاء اللقاء ضمن “منصة فوربس الشرق الأوسط” في دافوس، التي تستضيف مقابلات ونقاشات رفيعة المستوى مع قادة وصنّاع سياسات وممثلي قطاعات اقتصادية محورية، بهدف قيادة الحوار العالمي حول النمو المستدام والترابط والمرونة الاقتصادية في ظل التحولات المتسارعة.
وتهدف المبادرة إلى إبراز التوجهات العالمية في الاقتصاد والاستثمار والابتكار، وتعزيز الحوار حول الاستدامة والتحول الرقمي وتمويل النمو المستدام، إلى جانب قضايا حوكمة الذكاء الاصطناعي والاقتصاد الذكي ومستقبل الطاقة والأمن السيبراني والابتكار في الرعاية الصحية.
يشار إلى أن فوربس الشرق الأوسط تصدر بترخيص من علامة Forbes العالمية كإصدار خاص في العالم العربي، وتركز على صحافة الأعمال، وتغطي عبر منصاتها الرقمية ووسائل التواصل موضوعات الأثرياء والشركات والاستثمارات والتكنولوجيا والاقتصاد وريادة الأعمال والقيادة وأسلوب الحياة، كما تصدر مجلة شهرية باللغتين العربية والإنجليزية تتضمن مقابلات حصرية مع قيادات مؤثرة، إضافة إلى إعداد قوائم وتصنيفات تعتمد على بحوث ومنهجيات خاصة، ويستهدف محتواها مجتمع الأعمال والمستثمرين والمديرين التنفيذيين في المنطقة والعالم



