تاسي يغلق مرتفعًا 0.7% عند 11,458 نقطة بتداولات 6.3 مليار ريال..

أنهى مؤشر السوق السعودية “تاسي” جلسة الأربعاء على ارتفاع بنسبة 0.7% رابحًا 76 نقطة ليغلق عند مستوى 11,458 نقطة، مسجلًا بذلك أعلى إغلاق له في ثلاثة أشهر، في أداء يعكس استمرار الزخم الإيجابي في السوق بدعم من الأسهم القيادية وتحسن شهية المستثمرين. وبلغت قيمة التداولات خلال الجلسة نحو 6.3 مليار ريال، في إشارة إلى نشاط ملحوظ يعزز من قوة الاتجاه الصاعد الحالي.
ويأتي هذا الأداء ليعزز مكاسب المؤشر منذ بداية عام 2026، حيث ارتفع بنحو 9.2% منذ يناير، ما يعكس تحسن الثقة في السوق واستمرار تدفق السيولة، بالتزامن مع استقرار العوامل الاقتصادية الداعمة ونمو نتائج عدد من الشركات المدرجة.
وقاد سهم أرامكو السعودية حركة الارتفاع في السوق خلال جلسة اليوم بعد صعوده بنسبة 2%، ليكون من أبرز الداعمين للمؤشر نظرًا لثقله الكبير، حيث أسهم أداؤه الإيجابي في دفع السوق نحو تسجيل هذا المستوى المرتفع. ويعكس صعود السهم استمرار اهتمام المستثمرين بأسهم الطاقة، خاصة في ظل استقرار أسعار النفط نسبيًا وتحسن التوقعات المرتبطة بأداء القطاع.
كما شهد سهم مصرف الإنماء ارتفاعًا بنسبة 3%، في تحرك يعكس استمرار النشاط في القطاع المصرفي، الذي يُعد أحد أهم محركات السوق خلال الفترة الأخيرة، مدعومًا بنمو الإقراض وتحسن الهوامش التشغيلية. ويشير الأداء المتماسك لأسهم البنوك إلى ثقة المستثمرين في قوة القطاع المالي وقدرته على تحقيق نتائج إيجابية خلال الفترات المقبلة.
وفي قطاع الشركات المتوسطة والصغيرة، برز سهم محطة البناء كأحد أكثر الأسهم ارتفاعًا خلال الجلسة، بعد أن قفز بنسبة 9%، في تحرك لافت يعكس زيادة المضاربات أو وجود محفزات خاصة بالسهم، ما جذب سيولة إضافية وساهم في تعزيز الزخم داخل شريحة من الأسهم ذات الطابع النشط.
في المقابل، شهدت الجلسة بعض الضغوط المحدودة، حيث تراجع سهم سي جي إس بنسبة 4%، ليكون من أبرز الأسهم المتراجعة، في حركة قد تعكس عمليات جني أرباح أو تفاعل المستثمرين مع مستجدات خاصة بالشركة.
وعلى صعيد الصناديق، صعد صندوق البلاد المتداول للذهب بنسبة 6%، في دلالة على استمرار اهتمام شريحة من المستثمرين بالأصول المرتبطة بالذهب كأداة تحوط، خاصة في ظل التقلبات العالمية وتوجه بعض المتعاملين لتنويع محافظهم الاستثمارية.
بشكل عام، تعكس جلسة اليوم استمرار الاتجاه الإيجابي للسوق، مع تحسن المعنويات وتوازن بين الأسهم القيادية وأسهم النمو، ما يعزز فرص بقاء المؤشر بالقرب من مستوياته المرتفعة، مع ترقب المستثمرين لأي محفزات جديدة تتعلق بنتائج الشركات أو التطورات الاقتصادية خلال الفترة القادمة



