متابعات

السودة للتطوير تصدر تقرير الاستدامة 2025: زراعة 69,939 شجرة لتعزيز التنوع الحيوي واستعادة النظم البيئية

الاقتصاد.الرياض

أعلنت السودة للتطوير، إحدى شركات صندوق الاستثمارات العامة، ويرأس مجلس إدارتها صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء -حفظه الله-، عن إصدار تقرير الاستدامة لعام 2025، والذي يرصد التقدم المحقق خلال الفترة من أكتوبر 2024 حتى سبتمبر 2025.

ويستعرض التقرير التزام الشركة بالتنمية المستدامة الشاملة، ويسلط الضوء على قمم السودة كوجهة جبلية فاخرة متكاملة تحافظ على البيئة، وتصون الإرث الثقافي، وتمكّن المجتمع المحلي، بما يتماشى مع مستهدفات رؤية السعودية 2030.

ويركز التقرير على أبرز الإنجازات المحققة عبر أربعة محاور رئيسية هي: البيئة، والثقافة، والمجتمع، والحوكمة، كما يستعرض التقدم المحرز في تنفيذ إستراتيجية الاستدامة للأعوام 2024–2026، التي بُنيت على 14 أولوية إستراتيجية.

وتشمل جهود الاستدامة لشركة السودة للتطوير، كما ورد في التقرير، تنفيذ مبادرات نوعية لإعادة توطين الحياة الفطرية، حيث تم بنجاح إطلاق 36 وعلًا، و18 من ظباء الإدمي، و11 وبرًا صخريًا في موائلها الطبيعية.

كما سُجلت مؤشرات إيجابية على نجاح هذه الجهود من خلال ولادة 4 من الوعول في البرية، و5 من ظباء الإدمي (واحد في عام 2024 وأربعة في عام 2025)، وضمن الخطط المستقبلية، يمتد برنامج إعادة التوطين ليشمل الطيور والنباتات الموطنة وأنواعًا أخرى من الثدييات، حيث حددت دراسات الجدوى ثلاثة أنواع من النسور (النسر الأسمر، والنسر المصري، والنسر الملتحي) كأولويات عالية لإعادة توطينها مستقبلًا في قمم السودة.

وفي مجال التشجير، وخلال الفترة من أكتوبر 2024 إلى سبتمبر 2025، حققت السودة للتطوير تقدمًا ملحوظًا في مبادراتها البيئية، من خلال مشاركتها الفاعلة في مبادرة السعودية الخضراء بزراعة 69,939 شجرة باستخدام تقنيات ري مستدامة لتوفير استهلاك المياه، وتسهم في استعادة النظم البيئية وتعزيز التنوع الحيوي في قمم السودة، وبذلك، بلغ إجمالي عدد الأشجار المحلية التي زرعتها الشركة منذ عام 2021 نحو 335,542 شجرة، مع هدف طموح يتمثل في زراعة مليون شجرة محلية بحلول عام 2030، دعمًا لمبادرة السعودية الخضراء. وكما عملت الشركة على إعادة تأهيل الغابات، حيث تم إزالة 110 آلاف مترًا مربعًا من الأسفلت لإعادة تشجيرها وحمايتها من التدهور.

وفي مجال التراث الثقافي والمعماري، أنجزت السودة للتطوير خلال عام 2025 الترميم الكامل لأربعة مواقع تراثية، شملت برج تيهان، وبيت النحل، وبيت الشيخ، وحصن الحامدية، وذلك باستخدام مواد محلية وتقنيات تقليدية تمثل الهوية المعمارية لمنطقة عسير، بما يجسد التزام الشركة بإحياء التراث العمراني وتعزيز دوره في التنمية المستدامة.

وقال المهندس صالح العريني، الرئيس التنفيذي لشركة السودة للتطوير: “يمثل تقرير الاستدامة لعام 2025 انعكاسًا لعمل مؤسسي مسؤول يضع الإنسان والبيئة في صميم التنمية، ففي السودة للتطوير نعمل على بناء نموذج متكامل للتنمية المستدامة يعزز مكانة قمم السودة كوجهة عالمية تجمع بين الأصالة والطبيعة والاستدامة، ونعمل معًا على بناء إرث ملهم للأجيال القادمة للحفاظ على مواردنا الثقافية والبيئية.”

كما نظمت الشركة دورات في الحرف والفنون التقليدية بالتعاون مع المعهد الملكي للفنون التقليدية (وِرث)، شملت التدريب على فنون عسير، وريادة الأعمال الحرفية، وإدارة مواقع التراث العالمي، بما يسهم في حفظ الهوية الثقافية وتعزيز فرص العمل في القطاعات الإبداعية.

ويؤكد تقرير الاستدامة لعام 2025 التزام السودة للتطوير بالعمل وفق أعلى معايير المسؤولية البيئية والاجتماعية، من خلال ممارسات تنموية متكاملة توازن بين الحفاظ على الطبيعة والهوية الثقافية، وتمكين الأفراد، وتحقيق نمو اقتصادي مستدام.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
WP2Social Auto Publish Powered By : XYZScripts.com
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock