*الجمعية الخيرية لتحفيظ القرآن الكريم بمستورة.. رسالة تعليمية وأثر مجتمعي متواصل*

تواصل الجمعية الخيرية لتحفيظ القرآن الكريم بمستورة جهودها في تعليم كتاب الله الكريم ونشر قيمه بين أفراد المجتمع، من خلال برامج تعليمية وتربوية تستهدف البنين والبنات من مختلف الأعمار، وتسهم في بناء جيلٍ مرتبط بالقرآن حفظًا وتلاوةً وسلوكًا.
وتنفذ الجمعية حلقات قرآنية متخصصة تراعي احتياجات الفئات المختلفة، حيث تقدم حلقات موجهة لطلاب وطالبات المدارس، وأخرى مخصصة للموظفين، إضافة إلى حلقات للأمهات وفئات مجتمعية متعددة، ضمن بيئة تعليمية منظمة يشرف عليها معلمون ومعلمات مؤهلون، بما يعزز الإتقان ويرسخ الأثر التربوي.
كما تحرص الجمعية على تطوير برامجها وبناء شراكات مجتمعية فاعلة، وقياس أثر مشاريعها التعليمية والتربوية، بما يحقق مستهدفاتها في خدمة القرآن الكريم ويواكب تطلعات تنمية القطاع غير الربحي وتعظيم أثره المجتمعي.
وتعمل الجمعية تحت إشراف المركز الوطني لتنمية القطاع غير الربحي، وبإشراف فني من وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد، بما يعزز موثوقية أعمالها ويرفع من جودة برامجها التعليمية والتربوية.
وتأتي هذه الجهود في ظل ما توليه القيادة الرشيدة – حفظها الله – من عناية بالقرآن الكريم وأهله، ودعمها المستمر للقطاع غير الربحي، وتسهيل إجراءات التراخيص للمشاريع والبرامج النوعية، بما يعزز دور الجمعيات في خدمة المجتمع وتنمية الإنسان.
وتؤكد الجمعية استمرارها في رسالتها التعليمية والتربوية، ساعيةً إلى التوسع في مبادراتها والوصول إلى مختلف شرائح المجتمع، إسهامًا في خدمة القرآن الكريم وتعزيز حضوره في حياة الأفراد.



