غرفة الشرقية تستعرض إنجازات 2025 وبرامج دعم قطاع الاعمال

الاقتصاد.الدمام
عقدت غرفة الشرقية مساء الأربعاء 11 مارس 2026 اجتماع الجمعية العمومية السنوي برئاسة رئيس مجلس الإدارة فهد بن عبدالله الفراج، وبحضور أعضاء مجلس الإدارة وعدد من مشتركي الغرفة وممثلي الجهات الحكومية والهيئات المختلفة، حيث جرى خلال الاجتماع اعتماد التقرير السنوي للغرفة واعتماد القوائم المالية للعام 2025
وأكد الفراج أن ما يشهده الاقتصاد الوطني من تطورات متسارعة وإنجازات نوعية، في ظل مستهدفات رؤية المملكة 2030، يدفع مجلس إدارة الغرفة وجهازها التنفيذي إلى مضاعفة الجهود وصياغة خطط العمل بما يتواكب مع متطلبات المرحلة، خصوصًا مع تنامي دور القطاع الخاص في بنية الاقتصاد الوطني، مشيرًا إلى حرص الغرفة على إطلاق مبادرات وبرامج وأنشطة مبتكرة تواكب مستهدفات الرؤية.
وأوضح الفراج أن الغرفة استطاعت خلال عام 2025 تحقيق عدد من النجاحات والإنجازات، بما يعزز دورها في خدمة قطاع الأعمال، والمحافظة على تميزها في رعاية مصالحه وفق رؤيتها ورسالتها الرامية إلى تحقيق الريادة والتميز. وأشار إلى أن العام الماضي شهد إطلاق العديد من المبادرات وتنظيم المنتديات وفتح قنوات الحوار حول قضايا اقتصادية متعددة، مؤكدًا أنه كان عامًا حافلًا بالإنجازات.
وبيّن أن الغرفة تعمل وفق خطة طموحة تتماشى مع التوجه الوطني نحو تنويع الاقتصاد، لافتًا إلى ارتفاع عدد مشتركي الغرفة خلال العام الماضي ليصل إلى 153,891 مشتركًا، بالتوازي مع العمل المستمر على تطوير الخدمات المقدمة لرجال وسيدات ورواد الأعمال، وتعزيز كفاءتها واحترافيتها.
وأشار إلى أن اللجان القطاعية والمجالس التنموية بالغرفة واصلت أداء دورها في دعم بيئة الأعمال، حيث نفذت خلال العام الماضي 244 نشاطًا تناولت مختلف القضايا والتحديات التي تواجه قطاع الأعمال، من خلال 17 لجنة ومجلس أعمال. كما نظم قطاع اللجان 84 برنامجًا وورشة عمل، إضافة إلى 80 زيارة واستضافة ولقاءات مع المسؤولين، و63 اجتماعًا، إلى جانب اجتماعين لفرق العمل و14 لقاءً موسعًا.
وفي إطار دور الغرفة كمنصة للتواصل وبناء الشراكات الاقتصادية، نظمت خلال عام 2025 عددًا من المنتديات والملتقيات والمعارض، من أبرزها ملتقى KSA Connect، ومنتدى الجبيل للاستثمار، ومنتدى القطيف الاستثماري، وملتقى المدن الذكية وتعزيز الاستدامة، إلى جانب معرض وظائف ومعرض الحرف والأعمال اليدوية وملتقى ومعرض ريادة الأعمال، إضافة إلى حفل الاستقبال السنوي لقطاع الأعمال وعدد من اللقاءات مع الوزراء وكبار المسؤولين في الجهات الحكومية والشركات الوطنية.
وفي جانب الدراسات الاقتصادية، أوضح الفراج أن الغرفة أعدت 47 بحثًا ودراسة وتقريرًا متخصصًا، وأصدرت 38 ورقة حول العلاقات التجارية بين المملكة وعدد من الدول، كما قدمت 37 ورقة تتضمن مرئيات الغرفة حول التطورات الاقتصادية، إلى جانب توفير 12,350 معلومة لمشتركيها.
كما واصلت الغرفة دعم رواد ورائدات الأعمال، حيث قدم مركز المنشآت الصغيرة والمتوسطة خلال العام الماضي 351 استشارة، ونظم 95 برنامجًا وورشة عمل ولقاءً متخصصًا بهدف تطوير قدرات رواد الأعمال وتعزيز دورهم في الاقتصاد الوطني.
وفي السياق ذاته، نظمت حاضنة غرفة الشرقية لريادة الأعمال 13 محاضرة وورشة عمل ولقاءً توعويًا متخصصًا، استفاد منها 29 رائد أعمال من المنضمين إلى الحاضنة خلال عام 2025.
وعلى صعيد تمكين المرأة في قطاع الأعمال، نفذ مركز تمكين المرأة 186 برنامجًا وفعالية استفادت منها 3646 سيدة، كما قدم 101 خدمة معلوماتية مرتبطة بالأنشطة الاقتصادية، إضافة إلى تنظيم 77 لقاءً ومحاضرة لدعم صاحبات الأفكار والمشاريع، وإطلاق 25 مبادرة وبرنامجًا لتمكين القياديات.
وفي مجال تنمية رأس المال البشري، نفذ مركز التدريب وإعداد القادة 43 برنامجًا تدريبيًا وتأهيليًا خلال العام الماضي، استفاد منها 1,113 متدربًا ومتدربة، بواقع 178 يومًا تدريبيًا و798 ساعة تدريبية.
كما نظم مركز التوظيف خلال عام 2025، 6 لقاءات توظيف بالتعاون مع عدد من المنشآت، طُرح خلالها 1,806 وظائف بمشاركة 51 شركة. وشهد معرض وظائف 2025، الذي نظمته الغرفة، حضور أكثر من 20 ألف زائر تنافسوا على 6,700 فرصة وظيفية قدمتها 134 شركة.
وفي إطار تعزيز العلاقات الاقتصادية الدولية وجذب الاستثمارات الأجنبية، استقبلت الغرفة 26 وفدًا دبلوماسيًا وتجاريًا شاركت فيها أكثر من 200 شركة أجنبية، فيما شارك رجال وسيدات الأعمال في 8 مناسبات خارجية ضمن وفود رسمية، في خطوة تعكس حرص الغرفة على توسيع شبكة التعاون الاقتصادي وتعزيز حضور المملكة عالميًا.
كما واصلت الغرفة تقديم الاستشارات القانونية لمشتركيها، حيث عالجت 77 قضية من قضايا الاحتجاج المسجلة، وتم تحكيم 4 قضايا وديًا، إضافة إلى استقبال عدد من القضايا ومواصلة التوعية بأهمية التحكيم التجاري.
وفي ختام أعمال الجمعية، ثمن الفراج الدعم الكبير، من صاحب السمو الملكي، الأمير، سعود بن نايف بن عبد العزيز، أمير المنطقة الشرقية، لكافة الأنشطة والمبادرات التي تُطلقها الغرفة، ليؤكد بذلك حرص سموه على رعاية القطاع الخاص والوقوف بجواره، وفتح المزيد من آفاق العمل والاستثمار أمامه، كما قدم شكره وامتنانه لصاحب السمو الملكي، الأمير سعود بن بندر بن عبد العزيز ، نائب أمير المنطقة الشرقية، وأشاد بالدور الحيوي الداعم لمعالي وزير التجارة الدكتور ماجد القصبي، كما توجه بالشكر لمجلس إدارة الغرفة في الدورة التاسعة عشر على جهودهم التي أسهمت بهذه الإنجازات ولكافة الجهات والدوائر الحكومية وغيرها، التي كانت لها إسهامات بارزة وبصمات واضحة في العديد من المشروعات التي أطلقتها الغرفة خلال العام الماضي.



