اخبار عامة

جمعية سند بالأحساء تطلق برنامج “صُنّاع الأثر” لتأهيل طلاب الجامعات في المسؤولية الاجتماعية

*بدعم من مؤسسة عبدالمنعم الراشد الإنسانية

الاحساء  زهير بن جمعة الغزال

أطلقت جمعية سند للمسؤولية الاجتماعية بالأحساء برنامج “صُنّاع الأثر”، بمشاركة أكثر من 40 طالبًا وطالبة من طلاب الجامعات، وذلك ضمن برامج صيف الراشد 2026، بدعم من مؤسسة عبدالمنعم الراشد الإنسانية، بهدف تأهيل الشباب في مجال المسؤولية الاجتماعية وتمكينهم من تصميم وتنفيذ المبادرات المجتمعية المستدامة.
ويستمر البرنامج لمدة 10 أيام تدريبية، ويتضمن حزمة من المحاور المتخصصة تشمل: المدخل إلى المسؤولية الاجتماعية، وتحليل الاحتياجات المجتمعية، والتفكير التصميمي، وتصميم المبادرات، والتخطيط والشراكات، وإدارة المشاريع وفرق العمل، والتسويق الاجتماعي، وقياس الأثر، إلى جانب مختبر وملتقى “صُنّاع الأثر”، الذي يشهد عرض المبادرات وتحكيمها وتكريم المبادرات المتميزة.


وأوضح رئيس مجلس إدارة جمعية سند للمسؤولية الاجتماعية الدكتور محمد العيد أن البرنامج يأتي في إطار جهود الجمعية لبناء قدرات الشباب وتعزيز إسهامهم في التنمية المجتمعية، معربًا عن شكره وتقديره لمؤسسة عبدالمنعم الراشد الإنسانية على دعمها البرنامج ضمن مبادرة صيف الراشد 2026، مثمنًا في الوقت ذاته إسهامات الشركاء والداعمين الذين أسهموا في إطلاق البرنامج، مؤكدًا أن الشراكات المجتمعية تمثل ركيزة أساسية في تحقيق الأثر المستدام وتنمية المبادرات النوعية.
من جانبه، أفاد المسؤول التنفيذي بجمعية سند والمشرف على البرنامج عبدالله السلطان أن البرنامج يهدف إلى نشر ثقافة المسؤولية الاجتماعية بين طلاب الجامعات، وإكسابهم المهارات التطبيقية اللازمة لتحليل الاحتياجات المجتمعية وتصميم المبادرات وإدارتها وقياس أثرها وفق منهجيات علمية حديثة، مشيرًا إلى أن أبرز مخرجات البرنامج تتمثل في تطوير مبادرات نوعية في خمسة مجالات رئيسة هي: البيئي، والصحي، والتعليمي، والاقتصادي، والمجتمعي، بما يعزز دور الشباب في الإسهام في تنمية المجتمع وإيجاد حلول مبتكرة للتحديات التنموية.
ويعتمد البرنامج على منهجية التدريب بالممارسة، من خلال ورش عمل وتطبيقات عملية ومشروعات جماعية، وصولًا إلى إعداد مبادرات مجتمعية قابلة للتنفيذ، بما يسهم في إعداد كوادر شبابية مؤهلة لصناعة أثر تنموي مستدام، ويواكب مستهدفات رؤية المملكة 2030 في تنمية القطاع غير الربحي وتعزيز المشاركة المجتمعية.هذه الصياغة أقرب إلى أسلوب واس من حيث الإيجاز، والتركيز على المعلومة، وترتيب التصريحات، واللغة الرسمية، مع تجنب الأسلوب الدعائي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
WP2Social Auto Publish Powered By : XYZScripts.com
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock