اليوم.. السعودية تشهد انطلاق النسخة الرابعة من “مبادرة مستقبل الاستثمار”

تنطلق اليوم الأربعاء، بالسعودية أعمال “مؤتمر مبادرة مستقبل الاستثمار” في نسخته الرابعة، والذي يستمر على مدار يومي 27 و28 يناير/ كانون الثاني 2020 تحت شعار “النهضة الاقتصادية الجديدة”، بمشاركة 150 متحدثاً.
ويفتتح محافظ صندوق الاستثمارات العامة رئيس مجلس إدارة مؤسسة مبادرة مستقبل الاستثمار ياسر الرميان النسخة الرابعة من هذا المؤتمر تحت قيادة مؤسسة مبادرة مستقبل الاستثمار.
ويستعرض الرميان، السبل التي تمكّن الجهات الاستثمارية الدولية للاستفادة من حالة الهبوط الاقتصادي لبناء مستقبل أقوى وأكثر استدامة، وذلك مع كل من رئيس مجلس الإدارة المشارك ومدير الاستثمار في بريدج “ووتر أسوشيتس” راي داليو، ورئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي “لبلاك روك”، والرئيس التنفيذي لمجموعة “كريدي سويس” توماس غوتستين، ورئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لمجموعة “غولدمان ساكس” ديفيد سولومون.
كما يستعرض رئيس وزراء إيطاليا السابق، عضو مجلس أمناء مؤسسة مبادرة مستقبل الاستثمار السيناتور ماتيو رينزي، نظرته الخاصة حول النهضة الاقتصادية التي سيشهدها العالم، وفي وقت يسعى الاقتصاد العالمي إلى الخروج من أعمق ركود أصابه منذ الحرب العالمية الثانية.
وسينضم يوسين بولت، من جامايكا والحائز على 8 ميداليات ذهبية أولمبية إلى 100 متحدث يشاركون عبر الإنترنت من مراكز في كل من نيويورك، وباريس، وبكين، ومومباي، و50 متحدثاً يشاركون شخصياً في الرياض بهدف استكشاف كيفية إسهام الاستثمار والابتكار في تشكيل ولادة جديدة للاقتصاد العالمي، التي ستقود إلى بداية فصل جديد في تاريخ الإنسانية يكون بمثابة “نهضة اقتصادية جديدة”.
وتشمل قائمة المشاركين الذين يُفترض أن يتحدثوا في المؤتمر كلاً من الأمير عبد العزيز بن سلمان بن عبدالعزيز، وزير الطاقة، ورئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لتوتال باتريك بويان، ووزير الاستثمار في وزارة التجارة الدولية في المملكة المتحدة اللورد غريمستون أوف بوسكوبيل، ورئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لشركة موانئ دبي العالمية سلطان أحمد بن سليم، ووزير الاستثمار المهندس خالد الفالح، ورئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لمجموعة مؤسسة كهرباء فرنسا (إي دي إف) جان بيرنار ليفي، والمؤسس المشارك ومدير المعلوماتية في هايبرلوب وان جوش غيغل، والمؤسس والشريك الإداري في سكاي بريدج كابيتال أنطوني سكراموتشي.
ويتناول المتحدثون في اليوم الأول السبل التي ستساعد الرؤساء التنفيذيين على إعادة ابتكار طرق العمل في عالم ما بعد الجائحة، والاستثمار في العقد المقبل من الصحة العالمية.
وتناقش إحدى الجلسات كيف تستطيع الجائحة أن تؤدي إلى تسريع الاتجاهات العالمية في عديد من المجالات، مثل إعادة هيكلة سلاسل القيمة الدولية، والتركيز على إعادة توطين الشركات والتعاون الإقليمي.
وفي اليوم الثاني، سيتطرق المتحدثون إلى نوع الاستثمارات التي قد توجد جيلا من رواد الأعمال في مجال الفضاء، وعما إذا كان الذكاء الاصطناعي سيقود إلى إعادة إحياء الاقتصاد العالمي، وستبحث إحدى الجلسات دور الجائحة في تعزيز العملات الرقمية.



