الأسهم السعودية تتراجع 1.6% إلى 10830 نقطة بضغط قطاع الخدمات المالية

الاقتصاد.الرياض
أنهى مؤشر السوق الرئيسية تاسي جلسة اليوم الاثنين على تراجع ملحوظ بلغ 176.46 نقطة وبنسبة 1.6% مقارنة بالجلسة السابقة، ليغلق عند 10830.73 نقطة، وسط سيولة نشطة بلغت نحو 7.1 مليارات ريال، جاءت عبر تداول 343.7 مليون سهم من خلال 551.3 ألف صفقة.
في المقابل، أنهى مؤشر السوق الموازية نمو جلسة اليوم على انخفاض 333.15 نقطة بنسبة 1.47% ليغلق عند 22277.16 نقطة، في استمرار لحالة الحذر التي تسيطر على المتعاملين في الأسواق.
ضغط قطاعي وتباين في أداء الأسهم
قطاعياً، ارتفعت 5 قطاعات فقط، تصدرها قطاع الطاقة بمكاسب بلغت 0.7%، مدعوماً بتحسن أسعار النفط عالمياً، فيما تراجعت 17 قطاعاً، كان أبرزها قطاع الخدمات المالية الذي هبط 3.4% ليشكل أحد أكبر الضغوط على المؤشر.
وعلى مستوى الأسهم، تصدرت قائمة الارتفاعات أسهم بترورابغ وكيمانول بنسبة 9.9% لكل منهما، تلاهما سيسكو مرتفعاً 6.7%، ثم ينساب بنسبة 5.8%، وتكافل الراجحي بنحو 4.8%.
في المقابل، جاءت أبرز التراجعات في أسهم MBC بنسبة 8.5%، والنايفات بنسبة 7%، إضافة إلى بدجت السعودية التي هبطت 6.9%، وسي جي إس بنسبة 6.3%، والكيميائية السعودية بنحو 6.1%.
قراءة تحليلية لأداء السوق
التراجع المسجل في جلسة اليوم يعكس حالة جني أرباح طبيعية بعد تذبذب الأسواق خلال الأيام الماضية، إضافة إلى زيادة حساسية المستثمرين تجاه التطورات الجيوسياسية وارتفاع أسعار النفط، وهو ما يدفع بعض المحافظ إلى إعادة توزيع مراكزها الاستثمارية.
كما أن اتساع نطاق التراجعات القطاعية مقارنة بعدد القطاعات الصاعدة يشير إلى توجه سيولة المضاربين نحو أسهم محددة بدلاً من دخولها بشكل واسع إلى السوق.
ورغم هذا التراجع، فإن مستوى 10800 نقطة يعد من المستويات الفنية المهمة للمؤشر، حيث يمثل منطقة دعم رئيسية قد تحدد اتجاه السوق في المدى القصير.
ماذا قد يحدث في جلسة الثلاثاء؟
من الناحية الفنية، إذا تمكن المؤشر من الحفاظ على التداول فوق مستوى 10800 نقطة فمن المرجح أن يشهد السوق ارتداداً فنياً محدوداً بدعم من أسهم الطاقة والبتروكيماويات، خاصة في ظل ارتفاع أسعار النفط عالمياً.
أما في حال كسر مستوى 10800 نقطة نزولاً فقد يتجه المؤشر لاختبار مستويات 10700 – 10650 نقطة قبل أن تظهر قوى شرائية جديدة.
وفي المجمل، يتوقع أن تكون جلسة الغد جلسة تذبذب ومراقبة مع ميل لحدوث ارتداد فني جزئي إذا عادت السيولة للتركيز على الأسهم القيادية



